سيطرة الفرق المغربية قاريا في عهد لقجع والعين على تتويج الأسود بكأس إفريقيا

سيطرة الفرق المغربية قاريا في عهد لقجع والعين على تتويج الأسود بكأس إفريقيا

A- A+
  • فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يدخل تاريخ كرة القدم المغربية من بابه الواسع، كيف لا وصاحب الـ 51 سنة، هو المسؤول الذي شهدت فترته طفرة قوية للأندية المغربية في المسابقات الإفريقية، بعد ركود لسنوات كان في فوز الفرق الوطنية بالكؤوس الافريقيات استثناءات.

    فوزي لقجع الرجل الأول في كرة القدم المغربية والمسؤول البارز في الاتحاد الإفريقي وعضو كونغرس الاتحاد الدولي للعبة “فيفا”، عرفت مرحلة تسييره للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تتويج الفرق المغربية بـ 8 ألقاب قارية بالتمام والكمال والحصيلة في ارتفاع بضمان مغربية لقب النسخة المقبلة من كأس السوبر الإفريقي التي ستجمع الوداد الرياضي بنهضة بركان.

  • حيث ومع الإقلاع الذي عرفته كرة القدم المغربية مع تولي لقجع رئاسة جامعة الكرة انتزع الوداد الرياضي 3 ألقاب قارية دوري أبطال إفريقيا في مناسبتين آخرها يوم أمس في ملحمة على حساب الأهلي المصري وقبلها على حساب نفس الفريق سنة 2017، سوبر إفريقي سنة 2018، على حساب تي بي مازيمبي، نسر الرجاء الرياضي عاد للتحليق في سماء الأدغال الإفريقية لينقض على 3 ألقاب سمراء، لقبان في كأس الكونفدرالية الإفريقية سنة 2018 على حساب فيتا كلوب الكونغولي، وآخر السنة الماضية على حساب شبيبة القبائل الجزائري، سوبر إفريقي أمام الترجي التونسي سنة 2019.

    نهضة بركان الذي كان فوزي لقجع واحدا من المساهمين في إحداث ثورة تسييرية داخله، والصعود به من قسم الهواة إلى القسم الوطني الأول، لم يضيع الفرصة، بدوره الفريق البرتقالي نجح في الظفر بلقبين في كأس الكونفدرالية، لقب أول سنة 2020 أمام فريق بيراميدز المصري، قبل أن يعيد الفريق البرتقالي الكرة ويحمل لقبه الثاني قبل أيام فقط، عندما توج على حساب أورلاندو بيراتس الجنوب إفريقي ليرسم البسمة على وجه إبن مدينة البرتقال فوزي لقجع.

    لقجع الذي تولى رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم سنة 2014، ساهم وبشكل ملموس في تطوير كرة القدم المغربية وفي توهج شعلة الأندية الوطنية في القارة الإفريقية، بضمان حقوقها في دواليب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والمساهمة في إنعاشها ماليا حتى تكون في مستوى تطلعات جماهيرها لتحصد الألقاب قاريا، لم يعد هذا فقط الرهان المعتمد عليه فيه، بل تجاوز ذلك حدود المغرب، إذ يراهن الكاف والاتحاد الدولي للعبة على ابن بركان، لتحقيق إقلاع وثورة بالكرة الإفريقية، وما إقامة الأحداث الرياضية القارية الكبرى في المغرب سوى دليل على ذلك، وآخرها نهائي دوري أبكال إفريقيا الذي احتضنه ملعب المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، يسعى مسؤولو الكرة الأفارقة والفيفا إلى إعطاء إشعاع ونفس جديد للعبة بالقارة، ولن يتأتى لهم ذلك إلى بمساعدة المسؤولين الرياضيين المغاربة وفي مقدمتهم فوزي لقجع.

    فوزي لقجع الذي تسلق المراتب بخطى ثابتة من رئيس لفريق في الهواة صعد به إلى المجد الوطني والإفريقي، ورئيس للجامعة الملكية المغربية لكرة، وبعدها نائبا لرئيس الكاف ثم عضوا في المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم سنة 2020، داق فرحة التتويج بألقاب الإفريقية مع الفرق الوطنية، وعاد في مرحلته المنتخب الوطني المغربي لبلوغ كأس العالم في مرتين متتاليتين بعد غياب لـ 20 سنة، وتوج المنتخب المغربي المحلي رفقته بلقبين للشان، كما عرفت كرة القدم النسوية في عهده إقلاعا مهما، لن يتوقف طموحه عند هذا الحد وهو أمر أكيد ومؤكد من أقرب مقربيه، فالرجل ما يزال طموحه كبيرا ولن يتوقف عند خوض الوداد الرياضي ونهضة بركان للسوبر الإفريقي بل، بإضافة ألقاب أخرى إلى خزائن كرة القدم المغربية سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات وأبرزها معانقة كأس إفريقيا للأمم وهو اللقب الغائب عن المنتخب الوطني المغربي منذ سنة 1976.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    الناظور….ارتفاع حصيلة وفيات مقتحمي السياج الحديدي إلى 23 شخصا