ترجمة دسترة دور المجتمع المدني يتمثل في إخراج جيل جديد من القوانين

ترجمة دسترة دور المجتمع المدني يتمثل في إخراج جيل جديد من القوانين

A- A+
  • أكد المؤتمر الثاني عشر لجمعية الشعلة للتربية والثقافة، أن الاختيار الديمقراطي التقدمي بما يشمله المشروع الثقافي والحضاري المنفتح المتعدد والمتنوع للمجتمع المغربي هو الحصن المانع لكل الناشئة ضد كل الثقافات المحافظة الأحادية والانغلاقية.

    وأوضح البيان العام للمؤتمر المنعقد، ببوزنيقة ايام 3، 4 و5 يونيو 2022، تحت شعار: ”تفعيل الأدوار الدستورية للمجتمع المدني بالمغرب رهين بمدونة قانون خاص بالجمعيات”، وبحضور متميز لظيوف الشعلة عكس مختلف مكونات الحركة الجمعوية التربوية والثقافية والفنية والفكرية والسياسية بالإضافة الى ممثلي مختلف القطاعات الحكومية والمؤسسات والهيئات الدستورية ببلادنا، (أوضح) أن ترجمة دسترة دور المجتمع المدني يتمثل بشكل مباشر في إخراج جيل جديد من القوانين التي تؤطر وتنظم مجال عمل الحركة الجمعوية أدبيا وماليا وإدراجها في مدونة شاملة انسجاما مع مطالب الحركة الجمعوية الديمقراطية من أجل مجتمع تنموي ديمقراطي، يثمن مجال التطوع كرأسمال وطني، ويسهل عملية التصنيف، ويعمق من شروط الحكامة والمأسسة.

  • وعرف المؤتمر مشاركة ممثلي 85 فرعا عبر التراب الوطني تمثيلية، حسب ذات المصدر، عكست مسار أجيال متعددة من المغرب المتنوع في مختلف مناطق بلادنا، اجيال يعود لها الفضل في مختلف بصمات الشعلة في المشهد الثقافي والتربوي المغربي.

    وشدد المؤتمر على أن هوية الجمعية تابتة وقوية في مواصلة الدفاع عن حرية التعبير والحق في تأسيس الجمعيات كمدخل لثقافة حقوق الإنسان وفي طليعاتها قضايا الطفولة والشباب، إلى جانب كل مكونات الحركة الجمعوية الديمقراطية الوطنية، معربا عن اعتزازه بكل مكونات الجمعية عبر شبكتها الوطنية وتثمين كل المجهودات المبذولة على مدى مسار 47 سنة خدمة لقضايا الطفولة والشباب؛ والتأكيد على التشبث برؤية وفلسفة نضال الشعلة الحالي والمستقبلي؛

    كما أكد البيان العام لمؤتمرعلى:

    – التقدير والاعتبار لمختلف مدعمي وأصدقاء الجمعية من الفعاليات العلمية والثقافية والفكرية والإعلامية والفنية والسياسية والنقابية والمدنية عامة والرسمية؛

    – – لا سبيل للتفعيل السليم لمخرجات النموذج التنموي الجديد ولا للتثمين اللامادي للرأسمال البشري من أجل المغرب الممكن، مغرب الشباب والأمل، إلا بفتح أفق جديد أمام الحركة الجمعوية عن طريق تفعيل الأدوار الدستورية للمجتمع المدني كفاعل مباشر في صياغة وتتبع السياسات العمومية إلى جانب باقي المؤسسات والهيئات الدستورية؛

    – الدور التكميلي والتعاضدي للديمقراطية التشاركية كخيار دستوري الى جانب الديمقراطية التمثيلية رهين بالفهم الصحيح والمضبوط لمكوناتها وتقبل بعضهما البعض؛

    – الدفاع عن دور الشباب والمؤسسات السوسيو ثقافية وضمان استقلاليتها ومجانيتها والعمل على تحديثها في الشكل والجوهر لمواكب التحولات والمتغيرات المجتمعية بما يستجيب لتطلعات طفولة وشباب مغرب اليوم، بالاضافة الى ترسيم وتوسيع الحق في التخييم والترفيه، خيار لا رجعة فيه يتطلب من الحركة الجمعوية الوطنية نضالات متواصلة وغير مهادنة حماية لكل الأجيال؛

    – إعادة الاعتبار للمدرسة العمومية لضمان الحق في التعليم للأطفال وتكافئ الفرص والعدالة الاجتماعية، بتحسين جودة التعليم والمضامين البيداغوجية والقيمية للكتاب المدرسي، بما يعمق الإحساس بالإنتماء والإنفتاح والإبداع، وجعل الحياة المدرسية التي تساهم فيها الشعلة والحركة الجمعوية أفقا للمواطنة المتزنة البناءة والمسؤولة.

    – الانتصار لكل القضايا والملفات المطلبية العادلة والمسؤولة لكل الحركات النضالية الوطنية في مختلف المجالات خدمة لحاجيات وقضايا المواطن المغربي؛

    – الاعتزاز بمواصلة الدعم والتعبئة نصرة لقضايا بلادنا إن على المستوى الوطني وفي مقدمتها الوحدة الترابية الوطنية الكاملة، أو على المستوى العربي والقومي وفي مقدمتها قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف؛

    – التنويه العالي بكل المؤسسات والجهات الأمنية والصحية والتنظيمية على كل المجهودات التي جنبت المغرب كارثة صحية وإنسانية بسبب انتشار جائحة كورونا كوفيد-19؛

    وفي الاخير يؤكد المؤتمر أن الشعلة مستمرة في استعادة المبادرة والانفتاح على المبادلات واللقاءات ان على المستوى العربي او الافريقي او المتوسطي. مما يضمن الانفتاح على مختلف القضايا في سياق التحولات التي يعرفها العالم.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شركة OPPO تدعم الجمعيات المحلية وتنظم بطولة كرة القدم لتأكيد الالتزام المجتمعي