بين التدهور أو التطور…مستقبل العلاقات المغربية الإسبانية يتحدد في شهر يونيو

بين التدهور أو التطور…مستقبل العلاقات المغربية الإسبانية يتحدد في شهر يونيو

A- A+
  •  

    ترقب كبير يسود الأوساط الإسبانية، عقب تصريحات المسؤولين عن الدبلوماسية الخارجية المغربية، خاصة ناصر بوريطة وزير الخارجية وكريمة بنيعيش سفيرة المغرب بإسبانيا، حيث أشار المسؤولان بأن العلاقة بين المملكنين مهددة بالانهيار بعد استقبال السلطات الإسبانية لمجرم الحرب إبراهيم غالي بهوية مزورة، وعدم تفعيل الشكايات الموجهة ضده إلا بعد فضح تسلله للأراضي الإسبانية.

  • زعيم حزبي حضر لقاء يوم أمس الخميس 27 ماي الجاري، الذي ترأسه سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، مع ناصر بوريطة وزير الخارجية والتعاون، بحضور زعماء الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان حول العلاقات المتوترة مع أسبانيا، أشار إلى أن شهر يونيو المقبل سيحدد مستقبل العلاقات بين المملكتين الجارتين.

    وقال الزعيم الذي فضل عدم الكشف عن إسمه، بأن جميع الأحزاب الحاضرة للقاء يوم أمس، أيدت جميع القرارات التي ستتخذها الحكومة والدبلوماسية المغربية تحت قيادة الملك، فيما يخص العلاقات مع إسبانيا، مشيرا إلى أن شهر يونيو المقبل سيكون فاصلا في تحسن العلاقات بين البلدين أو تدهورها.

    هذا، ولاحديث في وسائل الإعلام الإسبانية سوى عن التوترات الأخيرة مع المغرب، حيث تتعالى الأصوات المعتدلة بالجارة الشمالية محذرة، من اختيار العلاقة مع زعيم الجبهة الانفصالية والجزائر، على حساب العلاقة التاريخية مع المغرب، خاصة إذا لم يتم تفعيل المساطر القضائية، ضد مجرم الحرب إبراهيم غالي الذي عين محاميا للدفاع عنه خلال مثوله أمام المحكمة الوطنية الإسبانية في الفاتح من يونيو المقبل.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي