النيابة العامة تتأسف لبلاغ “اللجنة الوطنية للتضامن مع المعطي منجب”

النيابة العامة تتأسف لبلاغ “اللجنة الوطنية للتضامن مع المعطي منجب”

A- A+
  • عبرت النيابة العامة عن أسفها من الأحكام التي صدرت في بلاغ لما يسمى بـ”اللجنة الوطنية للتضامن مع المعطي منجب”، و الذي اعتبرت فيه أن “الاعتقال كان تعسفيا وخارج مقتضيات المسطرة الجنائية”، وهي الأحكام التي لا تستند لا إلى القانون ولا إلى العقل، والمنطق، متسائلة عن العناصر التي أدت إلى وصف عملية التوقيف بـ “الاعتقال التعسفي الخارج عن نطاق قانون المسطرة الجنائية”.

    وتابع وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط في بلاغ، اليوم الخميس، متسائلا :” فهل يتجلى التعسف ومخالفة قانون لأنه حصل داخل مطعم؟ أم لأن المطعم يقع في مدينة الرباط؟ أو لأن الشخص الذي تم توقيفه كان يتناول طعامه؟ أم لأن التوقيف تم من طرف عدة عناصر أمنية؟ أم لأن هذه العناصر كانت ترتدي زيا مدنيا؟ أم لأنها حضرت على متن سيارتين للشرطة؟”.

  • وأبرز وكيل الملك حسب ذات المصدر، أن محرري البلاغ نصبوا أنفسهم محكمة تقيم صحة الإجراءات القضائية، ولكن على أساس قانونهم الخاص، بحيث اعتبر البيان أن الاعتقال القانوني هو الذي يجب أن يكون في محل الإقامة، ويتم فقط في حالة تلبس، وأن انتهاء البحث التمهيدي “لا يتيح للنيابة العامة بأي شكل من الأشكال اعتقال شخص من أجل تقديمه قسرا أمام قاضي التحقيق”، و أن النيابة العامة لها الحق فقط في تقديم ملتمس بفتح تحقيق دون إمكانية إحالة المتهم على قاضي التحقيق.

    وأبرز البلاغ أن النيابة العامة، تعزف عن مناقشة هذه الملاحظات التي لا علاقة لها بالتطبيق السليم للقانون، وتترك للرأي العام القانوني تقدير مدى صوابها من خطئها، وتؤكد أن القضاء وحده مؤهل للبت في مدى قانونيتها، معبرة عن أسفها لاستعمال هذه الأساليب للإساءة لمؤسسات وطنية، تسعى باستمرار إلى التقيد بالضوابط القانونية، وتؤكد أن المكان الملائم لمناقشة مثل هذه المعطيات، هو مكاتب قضاة التحقيق وقاعات المحاكم، وأن بلاغات النيابة العامة تتم احتراما للرأي العام الوطني، ومن أجل توفير حق المواطن في المعلومة، حينما يتعلق الأمر تثير اهتمامه أو يتم تداولها بمختلف الوسائل، وكذلك من أجل وضع حد لبعض الإشاعات والأخبار المغلوطة أو الملفقة، وأنها ليست محاضر للبحث و التحقيق تجري على أساسها المحاكمات.

    ودعا وكيل الملك في ختام البلاغ الى عدم استغلالها في نقاشات لم تخصص لها، لأنها لا تقرر وضعا قانونيا معينا، وإنما توفر المعلومة لمختلف شرائح الرأي العام، بلغة مبسطة لا تتقيد بالمصطلحات القانونية، التي يتم احترامها في المحاضر والمقررات والأحكام القضائية.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي