غليان داخل”البيجيدي”….”الضبابية” تدفع البرلمانيين للاستقالة

غليان داخل”البيجيدي”….”الضبابية” تدفع البرلمانيين للاستقالة

A- A+
  • عكس ما تشتهيه القيادة الحالية لحزب العدالة والتنمية برئاسة سعد الدين العثماني، حيث تتضاعف المشاكل الداخلية للتنظيم، آخرها إعلان برلماني باسم الحزب عن مدينة مراكش، عدم ترشحه في الانتخابات المقبلة، ومغادرته الحزب بعد 20 سنة على انخراطه فيه.

    وحسب معطيات حصلت عليها “شوف تيفي” فالحزب يعيش صراعا مريرا بشكل صامت، يهدده بشكل أكبر من أي وقت مضى من الانهيار، حيث أدرك ما يطلق عليهم بـ “تيار الاستوزار” في الحزب، أن تحالفاتهم وقراراتهم السابقة، أزعجت قواعد الحزب قبل باقي المواطنين والفاعلين الذين أدركوا سوء تدبير قادة الحزب ومسؤوليه للمرحلة.

  • ووفق المعطيات ذاتها، فقادة الحزب واعون بالاستياء العارم لقواعد الحزب من قراراتهم والضبابية التي يعيشها الحزب، لكن تخوفهم الكبير هو من استقالة بعض مسؤولي الحزب خاصة منهم البرلمانيون، حيث عقد بعضهم تحالفات قبلية مع أحزاب أخرى للترشح باسمهم مباشرة بعد نهاية الولاية الحالية.

    وإعتمادا على المعطيات ذاتها، فالمانع الوحيد للعديد من البرلمانيين والمسؤولين بحزب المصباح لرفع استقالتهم، هو المسطرة القانونية التي وافقوا عليها بالبرلمان ضد الترحال السياسي، حيث يتخوفون فقط، من “التجريد” من مسؤولياتهم وتعويضاتهم الانتخابية التي يتمتعون بها حاليا.

    هذا، ونزل خبر عدم ترشح نائب عمدة مراكش والبرلماني لولايتين باسم المصباح، كقطعة ثلج باردة على قادة الحزب، نظرا لكون البرلماني المذكور، هو علبة أسرار عمدة مراكش الحالي، وأحد قادة الحزب المقربين من سعد الدين العثماني الأمين العام للحزب.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    الوظيفة العمومية.. الإعلان عن عشرات المناصب للتباري قبل نهاية 2020