ساكنة “مشروع العين” تخصص احتفالا كبيرا لأستاذ تارودانت بعد معانقته للحرية

ساكنة “مشروع العين” تخصص احتفالا كبيرا لأستاذ تارودانت بعد معانقته للحرية

A- A+
  • خصصت ساكنة منطقة “مشروع العين” بإقليم تارودانت قبل قليل من يومه الجمعة 13 مارس الجاري استقبالا حارا للأستاذ “ب.ب ” المتهم بتعنيف تلميذته “مريم “، حيث أقامو ا حفلا بهيجا أمام منزله وذلك بعد الإفراج عنه صباح اليوم إثر انقضاء عقوبته الحبسية المتمثلة في شهرين حبسا نافذا.

    واحتشد عدد من أهاليه وزملائه في العمل، وساكنة مشروع العين وفعاليات المجتمع المدني بجنبات منزله في خيمة كبيرة أقيمت للاحتفاء بمعانقة “أستاذ تارودانت” الحرية ومغادرة أسوار السجن المحلي بأيت ملول، مرددين عبارات الفرحة والسرور والتنويه بخروج “بوجمعة” من السجن، فيما أطلقت النساء الحاضرات العنان لحناجرهن بزغاريد وصيحات معبرة عن فرحتهن، بما اعتبرنه يوما تاريخيا، وعرسا بعد عودة الأستاذ لأحضان أسرته.

  • وكشف عدد من أصدقاء الأستاذ المفرج عنه عن فرحتهم الكبيرة بمعانقته للحرية، مؤكدين أنهم كانوا مؤمنين ببراءته رغم أن القضاء لم ينصفه ويحكم بالبراءة بعدما قضى شهرين وسط أسوار السجن.

    وكانت المحكمة الابتدائية بتارودانت قد أدانت الأستاذ بـ 10 أشهر، 6 نافذة و 4 موقوفة التنفيذ، مع تعويض مدني للمتضررة يقدر بـ 40 ألف درهم، قبل أن تخفض محكمة الاستئناف بمدينة أكادير الحكم لشهرين فقط مع الاحتفاظ بمبلغ التعويض لفائدة الضحية .

    يشار أن جماعة بونرار بإقليم تارودانت كانت قد اهتزت شهر يناير الماضي على وقع انتشار صور لتلميذة تدرس بمؤسسة تعليمية بالمنطقة وتظهر آثار للضرب والعنف على عينيها اللتين أصبحتا منتفختين، جراء تعرضها لضربة من طرف أستاذ يدرسها ما جعل النيابة العامة تقرر اعتقاله ومتابعته بتهمة ضرب التلميذة مريم ديكوك.

    وخلفت هذه القضية المثيرة مجموعة من ردود الفعل المتباينة، إذ أدانت عدة أطراف واقعة الاعتداء على التلميذة مطالبة بتشديد العقوبة على الفاعل، فيما أبان طرف ثان عن تعاطف قوي مع الأستاذ وتعالت النداءات خاصة من طرف زملائه في المهنة بإطلاق سراحه، ليبقى الفيصل في الملف للمحكمة التي أدانته بالحبس النافذ، قبل أن يغادر أسوار السجن هذا الصباح.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    ائتلاف مدني يطالب بتقنين استهلاك مادة الحشيش في تونس