رشيد البوهالي يختبر معلومات “مول شاحنات جمع الأزبال” حول الرجاء

رشيد البوهالي يختبر معلومات “مول شاحنات جمع الأزبال” حول الرجاء

A- A+
  • الجدل يتواصل حول مرشح الرجاء الذي سقط سهوا..رشيد البوهالي يختبر معلومات ” مول شاحنات جمع الأزبال” حول الرجاء و يؤكد: لا يعرفك سوى عمال شركتك

    لا يزال ترشيح أسماء مغمورة في عالم الرياضة والتسيير الرياضي لفريق الرجاء الرياضي يثير الكثير من المداد والتفاعلات، بعدما راج أن صاحب “شاحنات جمع الأزبال” عزيز البدراوي يعزم تقديم ترشيحه لرئاسة الرجاء الرياضي، في مفاجأة استغربها متتبعو الشأن الرياضي .

  • ففي تدوينة مطولة، وجه رشيد البوهالي مدون أرشيف كرة القدم الوطنية، سهام النقد لترشيح عزيز البدراوي، بوصفه اسما كان قبل يومين نكرة في عالم كرة القدم المستديرة و التسيير الرياضي حيث قال: السي عزيز قبل يومين لم يكن يعرفك سوى عمال شركتك وبعض رؤساء المجالس البلدية، اليوم تغير الوضع 360 درجة بسبب ارتباطك باسم فريق له شعبية جارفة وطنيا قاريا و عربيا و عالميا”.

    و حاول البوهالي في تدوينته سرد حقائق تاريخية مختلفة حول الرجاء الرياضي وهل عزيز البدراوي على علم بها من قبل: هل تعلم أنك مقبل على رئاسة نادي يلعب للموسم 66 بالقسم الوطني الأول، أي منذ أول موسم من تاريخ الدوري المغربي لعب خلاله 1966 مباراة وسجل خلالها 2360 هدفا و حقق 818 انتصارا؟

    وأضاف مخاطبا البدراوي : هل تعلم أن مسجل أول هدف للمنتخب المغربي في منافسات كأس العالم هو حمان جرير ابن الرجاء؟

    وتابع وهو يختبر معلومات البدراوي حول الرجاء: هل تعلم (السيد عزيز البدراوي) أن فريق الرجاء يملك أكبر قاعدة جماهيرية من مختلف الفئات، وهل تعلم أن الرجاء يحظى بأكبر متابعة على مواقع التواصل الاجتماعي؟

    وحاول رشيد البوهالي الاسم المعروف في مجال التأريخ الرياضي، اختبار ثقافة البدراوي حول فريق الرجاء الذي يريد رئاسته بين عشية وضحاها، وهو الاسم المجهول في عالم التسيير الرياضي” فبالاحرى رئاسة فريق كبير من حجم الرجاء الرياضي، الذي لا يعرف عنه سوى القشور، وتغيب عنه بكل تأكيد مثل هذه المعطيات التاريخية التي يحفظها عن ظهر قلب كل رجاوي حقيقي.ونحن بدورنا نتساءل هل الرجاء العالمي فريق عادي أن يسقط على رئاستها سهوا من يحاول استغلال شعبيتها لتحقيق مآربه الشخصية…سنوافيكم بالتفصيل عن أهداف ” مول شاحنات جمع الأزبال” وغرضه من الصعود على ظهر الرجاء

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    نوفل البعمري يكتب…طريحة في الكاف