الوجه الخفي للملياردير أيت منا…السجن بتهم خطيرة قبل الشهرة

الوجه الخفي للملياردير أيت منا…السجن بتهم خطيرة قبل الشهرة

A- A+
  • ما طبيعة العلاقة التي كانت تجمع رئيس شباب المحمدية هشام أيت منا وعبد اللطيف العراقي؟ ليست وحدها الصداقة التي ربطت بين الرجلين..هذا ما أكدته يومية “أوجوردوي لوماروك” في عدد نشرته في يوم سابع مارس 2005 .

    ولتقريبكم أكثر من الوجه الحقيقي للملياردير هشام أيت منا قبل دخوله لعالم الشهرة والجاه، تعود بكم “شوف تيفي” إلى تفاصيل هذه الحكاية المثيرة، وذلك استنادا للمعطيات الواردة في هذا المقال الذي نشرته اليومية الناطقة بالفرنسية في تلك الفترة، حيث كشفت هذه الأخيرة أن هشام أيت منا الذي ولد في يوم 12 فبراير 1971، اتهم وتوبع أنذاك بتأسيس مجموعة من الشركات

  • الوهمية التي كان هدفها غير المعلن هو تنظيم عمليات غسيل الأموال عبر لعبة تحويلات مالية تتم بفضل المصادقة على الشيكات، لحسابات البنك السويسري Piguet & Cie في جنيف، وهي المدينة الأوروبية التي كان يتابع فيها هشام أيت منا دراسته قبل أن يعود إلى المغرب في عام 1997 لرعاية استثمارات وأعمال عائلة أيت منا، توضح “أوجوردوي لو ماروك”.

    وذكرت اليومية في مقالها الذي مضت عليه 15 سنة، أن الشركات الوهمية التي اتهم أيت منا بتأسيسها خارج نطاق القانون حملت أسماء Horizon Diffusion و Tradex و Aba Com

    و MSI وأخرى مثل Sajil Communication التي كانت تملك فيها عائلة أوحيون الحصة الأوفر فيما كان يستحوذ هشام أيت منا، حسب “أوجوردوي لوماروك” على حصة 30 في المائة في رأسمالها عبر شخص إسمه عبد الرحيم عباسي.

    تفاصيل الحكاية التي عرت حقيقة أيت منا في ذلك الحين، تكشف أن نفس الدور الذي لعبه عباسي في هذه القضية لفائدة رئيس شباب المحمدية لعبه أيضا مساهمون أخرون بشركة Sagil لفائدة Laurent Wery بصفته مسيرا لشركة Audio Com، وهي الشركة التي أنتجت مثلها مثل باقي الشركات الوهمية الأخرى المملوكة لرجل الأعمال الزئبقي أيت منا، فواتير مزورة على أساس

    مشتريات وهمية قامت بها شركة Sajil في تلك الفترة الزمنية وتم تكريمها أنذاك من قبل البنك الشعبي في باريس.

    وذكرت اليومية الناطقة بالفرنسية في مقالها، أن إعداد فواتير مزورة، بقيمة معاملات تصل إلى ما يعادل 25 مليون درهم من جميع هذه الشركات الوهمية، قد تم ضخها فيما بعد في حسابات بنكي CIC Paris و Crédit Lyonnais de Vincennes.

    فصول القصة الواردة في مقال “أوجوردوي لوماروك” تفيد أن القضاء السويسري قد أصدر في شهر يوليوز من عام 1998 مذكرة توقيف بحق اثنين من أفراد عائلة آيت منا وهما هشام وجمال، وذلك على ضوء ضلوعهما في تهم فساد وتلاعب مالي، كما أوضحت أن ممارسات أيت منا كانت كذلك موضوع بحث من طرف السلطات الفرنسية.

    في مقال “أوجوردوي لوماروك” الصادر في سنة 2005، أكدت اليومية أن ملف أيت منا الذي فاحت منه روائح فساد كبير، مؤكدة أنه في نفس الوقت الذي اعتقل فيه عبد اللطيف العراقي ومسؤولين آخرين في شركة بريتيش بتروليوم باريس، تم كذلك اعتقال هشام أيت منا في أكتوبر 2002 كما تم وضعه حينها في السجن المدني بسلا لمحاكمته أمام محكمة العدل الخاصة، مشيرة إلى أن المتهمين الرئيسيين في هذه القضية لم ينعما بالسراح المؤقت إلا بعد دفع ضمانة مالية كبيرة، مؤكدة في مقالها “أن الحقائق أظهرت في ذلك الحين أن هشام آيت منا لم يكن ضحية كما ادعى مرارا وتكرارا.

    ولعل الملاحظ أن فضائح أيت منا التي عرت وجهه الحقيقي قبل دخوله عالم الشهرة، لم تتوقف عند جرائم تبييض الأموال وتهريبها للخارج وخلق شركات وهمية وتزوير الفواتير وفق ما أشارت إليه ذات اليومية، بل طالت كذلك تجاوزات عقارية في عام 2015، وفقا لما كشفت عنه مصادر إعلامية أخرى، حيث صدرت مقالات صحفية في تلك السنة، أن هشام أيت منا قد استحوذ على عقارات مملوكة (…) في قلب المحمدية بمبلغ لا يتجاوز 400 درهم للمتر المربع في سنة 2006 قبل أن يتم بيعها مرة ثانية في 2008 لرجل يدعى محمد عماري، بـ 1000 درهم تقريبا، وهو ما دفع إلى فتح تحقيق في هذه القضية.

    بعد مضي كل هذه السنوات هل يعود ملف الأخطبوط أيت منا إلى واجهة الأحداث من جديد؟

    شوف تيفي، المغرب، أيت منا، الشركات

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي