فضيحة…منتدى صحراوي يكشف تبذير الكابرانات لأموال الشعب الجزائري في المخيمات

فضيحة…منتدى صحراوي يكشف تبذير الكابرانات لأموال الشعب الجزائري في المخيمات

A- A+
  • أفاد منتدى فورساتين، بأنه لا حديث بين ساكنة المخيمات ، سوى عن معلومات تسربت عن قياديين بجبهة البوليساريو ، وكشفت المستور عن شبكة إجرامية من متزعمي الجبهة ، كل منهم مسؤول عن أعمال إجرامية، يقود أو يُدير مافيات حسب موقعه ومنصبه.

    وأبرز منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي المعروف اختصارا بـ”فورساتين” عبر صفحته الرسمية بالفيسبوك، أنه بعد فضيحة وزير الخارجية وتهريبه للأموال لفتح مصحات طبية بكل من بانما والإكوادور، بأموال مهربة من المخيمات، يبدو أن الأمر لا يتعلق بوزير الخارجية لوحده، رغم أنه أكثر من تم تسريب معطيات عنه، خاصة ما يتعلق بابنه، إضافة إلى معلومات أخرى عن أخيه المدعو ” بولسان”، السفير في ” كوبا” والمعين بدعم منه شخصيا.

  • وللمعلومة، يضيف ذات المصدر، فسفير البوليساريو بكوبا، يعتبر أحد أخطر المهربين ومبيضي الأموال، وكان يدير شبكات ويتحكم فيها إبان مسؤوليته بلاس بالماس، ويعرف مداخل ومخارج الأموال في جبهة البوليساريو .

    وجدد المنتدى التذكير بحديثه السابق، عن مؤسسة الهلال الأحمر بجبهة البوليساريو، التي ليست سوى شركة لتبييض وغسل الأموال داخل المخيمات، والمسؤولة عن بيع وتهريب المساعدات الإنسانية والمعدات الطبية، وهي ذات المؤسسة التي تقوم بتأسيس الشركات الوهمية ببنما ، عن طريق شركات وهمية أخرى ، يقودها أبناء قياديين وأتباع مخلصون لقيادة البوليساريو .

    وهي شبكة كبيرة، يضيف ذات المصدر، تسهل على القياديين شراء المنازل والتمتع في الخارج، وامتلاك العقارات، والدخول بنسب مئوية في عدد من كبريات الشركات، ومسؤولة عن المضاربات في البورصات العالمية، كما أنها معنية بأي شخصية داعمة لجبهة البوليساريو، وتقوم بدفع الأموال للداعمين للطرح الانفصالي من خلالها ، وتعمل تحت قيادة مسؤولين جزائريين، يتتبعون كل صغيرة وكبيرة ، ويتلقون تقارير عن اللوائح المعنية بالدعم ، وطبيعته، وعدد الأموال الممنوحة.

    جدير بالذكر أن فضائح قيادة البوليساريو المالية المسربة ، همت معطيات عن مصاريف وزارة الخارجية بجبهة البوليساريو بدءا من وزير الخارجية، محمد سالم ولد السالك، الذي يتقاضى من الدولة الجزائرية راتبا شهريا يقدر بـ 12 ألف دولار ، وتدفع الجزائر كذلك مصاريف التمثيليات الدبلوماسية والعاملين بها ، والتي تفوق عشرات الآلاف شهريا.

    كما همت التسريبات ، أملاك القياديين بالخارج وعلى رأسهم ، أملاك نفس الوزير ، الذي يحوز على ممتلكات فاقت 50 مليار سنتيم جزائري في إسبانيا وبنما والإكوادور.

    بينما يملك عدد من القياديين البارزين، عقارات باهظة الثمن بدول الجوار، من بينهم الطالب عمي ديه، قائد الناحية العسكرية السابعة المسؤول عن أملاك البوليساريو بموريتانيا خاصة بنواذيبو .

    ويعتبر قائد الناحية العسكرية السابعة، مسؤولا بمعية من يلقب بوزير الجاليات المدعو مصطفى سيد البشير، الذي كان يشغل سابقا منصب وزير الداخلية ، وكان هذا الأخير هو المعني بتجارة جبهة البوليساريو في المخدرات ، والمكلف بكل متعلقاتها وطرق تهريبها والشبكات المديرة لها بالخارج، ويتم تهريب الأموال المحصلة منها عن طريق مؤسسة الهلال الأحمر .

    واختتم المنتدى تدوينته بالقول :” إن الأيام القادمة ستكون حبلى بالمفاجآت ، والقلق يسود داخل المخيمات، بعدما اكتشف المواطنون سرقات القياديين المؤتمنين من طرف الجزائر على تدبير مخيمات تندوف، بينما تسلمهم أموال الشعب الجزائري ، وتتركهم يعيثون فسادا ، ويديرون شبكات إجرامية وعصابات دولية، ويهربون الأموال ويبيضونها ويقتسمونها بينهم على شكل أملاك ومشاريع عائلية بينما الصحراويون يعيشون الويل والحرمان.”

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    الشركة الوطنية للإذاعة تستقبل وفدا من جمعيات مغاربة العالم بالقنوات الأمازيغية