بعد أسبوع من الغزو.. ر.وسيا تكشف عن عدد ضحاياها في أ.وكرانيا

بعد أسبوع من الغزو.. ر.وسيا تكشف عن عدد ضحاياها في أ.وكرانيا

A- A+
  • بعد صمت طويل دام لأسبوع منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن عدد الضحايا بين قواتها العسكرية منذ بدء اجتياحها لأوكرانيا، وهي المرّة الأولى التي تفصح فيها روسيا بشكل رسميّ عن أرقام القتلى والجرحى في القتال الدائر على أراضي جارتها الغربية منذ نحو سبعة أيام.

    وأكّدت وزارة الدفاع الروسية عبر صفحتها الرسمية بالفيسبوك سقوط 498 قتيلًا بين قواتها العسكرية، وجرح وإصابة 1،597 آخرين، منذ بدء العمليات العسكرية فجر 24 فبراير الماضي.

  • في المقابل، أفادت أوكرانيا، وفقا لما ذكرته وسائل إعلامية دولية اليوم الخميس 3 مارس الجاري، بسقوط عدد أكبر من القتلى بين القوات الروسية، وهي أرقام لم يتسنّ لمصدر مستقل التأكّد من صحّتها. إلا أن صحيفة “غلوب أند ميل” الكندية، نقلًا عن مسؤول عسكري غربي، كشفت عن أن عدد الضحايا بين طرفي النزاع من القوات العسكرية يكاد يكون متعادلًا، في حين يرى محللون آخرون أن ادعاءات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بخصوص سقوط أكثر من 6000 قتيل بين الروس قد لا يكون مبالغًا به، وأن الخسائر الروسية ستزداد حتمًا في حال الإصرار على المضيّ قدمًا للسيطرة على المدن الأوكرانية الكبرى.

    وبحسب المصدر الذي تحدّث إلى “غلوب أند ميل” دون الكشف عن اسمه، فإن عدد القتلى من القوات الروسية، بحسب تحليل اعتمد على معلومات من حلف الناتو، قد يصل إلى 5،800 قتيل.

    من جهة أخرى، أفادت الأسوشيتد بريس أن عدد الضحايا بين المدنيين الأوكرانيين قد تجاوز 2000 قتيل على الأقل بحسب بعض المصادر الأوكرانية، إلا أنّه رقم يستحيل التأكّد من صحّته، بحسب ما أكّدت الوكالة نفسها. أما الأمم المتحدة، فقدرت القتلى بين المدنيين في أوكرانيا بحوالي 136 قتيلًا.

    أما على صعيد حركة اللجوء والنزوح بين المدنيين، فقدرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عدد من فروا من أوكرانيا هربًا من العمليات العسكرية الروسية بحوالي مليون لاجئ ولاجئة. ودعت المفوضية على لسان كبار المسؤولين فيها إلى ضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية من أجل تقديم المساعدة العاجلة للمدنيين.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    رفاق حزب الكتاب بالدارالبيضاء ينقلبون على بنعبدالله ويرفضون ولايته الرابعة