كواليس زيارة ديميستورا إلى مخيمات العار وعزوف الساكنةورفضها استجابة طلب القيادة

كواليس زيارة ديميستورا إلى مخيمات العار وعزوف الساكنةورفضها استجابة طلب القيادة

A- A+
  • كواليس زيارة ديميستورا إلى مخيمات العار و عزوف الساكنة و رفضها استجابة طلب القيادة

    شهدت زيارة المبعوث الأممي الأخيرة إلى مخيمات تيندوف، عزوفا عاما، حيث لم تستجب الساكنة لنداءات جبهة البوليساريو المتكررة منذ أيام ، لتكثيف الحضور والاستقبال .

  • و حسب ما نشره منتدى “فورساتين”فإن قيادة جبهة البوليساريو وصلتها أصداء المقاطعة الشعبية للأنشطة الرسمية، ورفض الساكنة ممارسة الدور التقليدي في تمثيل مسرحيات القيادة ، ولهذا فكرت القيادة في وضع خطة بديلة لتلافي تبعات المقاطعة ، واحتواء الموضوع وضمان مرور زيارة المبعوث الأممي بطريقتها.

    و فضح المنتدى الخطة التي نهجتها قيادة البوليساريو، للتغطية على الحضور الباهث حيث أعدت خطة أمنية محكمة لحشد الجماهير ، ورفعت شعار العقاب لعدم الحضور ، إذ فرضت على العريفات الحضور ضمن خليات ، وهددت بمعاقبة المتخلفات منهن ، فيما تم إطلاق حملة لجمع كل الأطفال والتلاميذ وإجبارهم على الالتحاق بمدارسهم قبل نقلهم مشيا على الأقدام لاستقبال المبعوث الأممي ، وتوعدت المؤسسات التعليمية التلاميذ المتغيبين أو من يهربون من مكان الاستقبال بالعقوبة وتسجيل الغياب في حقهم.

    جبهة البوليساريو وهي تستقبل المبعوث الأممي ، حاولت استغلال العزوف لصالحها قبل أن تصل أصداء عدم اقتناع الساكنة برأيها ، فعمدت إلى توجيه أتباعها ممن أقنعتهم بالحضور أو من فرض عليهم التواجد في الاستقبال خوفا من العقوبة، وطلبت من بعضهم التواجد في المقدمة وتمثيل أدوار معينة أمام المبعوث الأممي، فمنهم من يصرخ ومنهم من يبدي غضبه ، في مسرحية متفق عليها مسبقا لما يجب أن يقدم أمام المبعوث الأممي للضغط عليه ولتسهيل استفادة القيادة منه لاحقا خلال النقاش معه حول الملف عموما.

    لم تقتصر القيادة على هذا الأمر، بل حاولت التأثير على ديميستورا بشتى الوسائل ، ورأت أن توظف الجانب الإنساني من خلال برمجة زيارات لمراكز طبية وفضاءات خاصة بالمعاقين ، والأطفال في وضعية توحد ، ووضعت هناك من اتباعها من يحسن التمثيل لاستغلال الوضع لمزيد من الإقناع للمبعوث الأممي.

    كل هذا دون الحديث عن طريقة استقبال المبعوث الأممي، واقتصاره على قيادات من الصف الثالث، وتأخير اللقاء بإبراهيم غالي إلى الساعة الأخيرة من نهاية الزيارة يوم غد، طلبا لمزيد من الوقت وبحثا عن وسائل ضغط أكثر على المبعوث الأممي ، ولسان حالها يقول : إن لم يفلح الاستقبال الباهت سيفلح الجانب الإنساني، وإن لم يفلح الجانب الإنساني سينفع الصراخ والعويل .

    و خلص المنتدى إلى أن هذه هي جبهة البوليساريو “المسكينة” وهذه حقيقتها التي لم تعد عصية على الفهم، وإن تمكن المبعوث الأممي من التملص من بروتوكول الزيارة وانطلق بنفسه للغوص في متاهات المخيمات، لوجد ساكنة متذمرة ساخطة ليس على الأمم المتحدة وليس عليه كما تزعم جبهة البوليساريو ، بل سيجد آلاف الصحراويين الذين ضاقوا ذرعا من القيادة ومن أساليبها البالية ، ومن استغلالها للأبرياء دون نتيجة تذكر ، لأجل مصالحها ولإطالة النزاع المفتعل ، ولكان اكتشف المبعوث الأممي أنه يستطيع أن يجد الحل في كل بقاع العالم ولكنه لن يجده في مكان تديره قيادة العار.
    شوف تيفي، بوليساريو، زيارة

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    أخنوش يستقبل جيرد مولر، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية