المكتب السياسي للأحرار ينوه بالعلاقات القوية بين المغرب والخليج

المكتب السياسي للأحرار ينوه بالعلاقات القوية بين المغرب والخليج

A- A+
  • عقد المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار اجتماعه، يوم أمس الأربعاء 29 دجنبر 2021، برئاسة عزيز أخنوش، عن طريق المحادثة المصورة، حيث تم خلاله تدارس مجموعة من القضايا الوطنية، وجملة من النقط التنظيمية.

  • واستهل أخنوش، رئيس الحزب، عرضه السياسي بالإشادة بالموقف القوي والإيجابي لدول الخليج العربي والداعم لقضية الوحدة الترابية، والذي يعكس عمق العلاقات القوية التي تجمع بلادنا ودول الخليج العربي ويستشرف آفاقا رحبة للتعاون المشترك، كما توقف الرئيس عند الورش الملكي المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية، وأبرز أن الحكومة استطاعت في ظرف وجيز استكمال الترسانة القانونية لتمكين حوالي 11 مليون مغربي ومغربية من الانخراط في نظام التغطية الصحية الإجبارية عن المرض لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    وفي هذا الإطار نوه أعضاء المكتب السياسي باحترام الحكومة الدقيق للجدولة الزمنية للتنفيذ التدريجي لهذا الورش الملكي الاجتماعي الكبير وترشيد الزمن السياسي، باعتباره نقلة نوعية كبيرة، وتَوجُهٌ يكرس تدعيم وترسيخ أسس الدولة الاجتماعية، ومدخلا أساسيا لا محيد عنه للنهوض بالعنصر البشري، لكونه الحلقة الأساسية في التنمية وبناء مجتمع تسوده العدالة الاجتماعية والمجالية، التي ما فتئ الملك محمد السادس، يصبو إليها منذ اعتلائه عرش أسلافه المنعمين.

    كما جدد أعضاء المكتب السياسي، بهذه المناسبة، دعم الحزب القوي للأغلبية الحكومية، التي تقوم بإصلاحات مهمة، ونوهوا بالتنسيق الدائم والمستمر بين مكوناتها وعملها المشترك، كما حيا أعضاء المكتب السياسي عالياً حرص الأغلبية على تفعيل آليات التنسيق، وعزمها عقد لقاءٍ قريب لتعزيز التشاور، وأكد المكتب السياسي في هذا الإطار، تعبئة جميع هيئات الحزب لإنجاح هذه التجربة،والتزامه بدعم وتعزيز التماسك المتين والتضامن المستمر بين أطراف الأغلبية الحكومية.

    وأشاد أعضاء المكتب السياسي بمبادرة الحكومة الرامية إلى ضخ 13 مليار درهم لأداء متأخرات الضريبة على القيمة المضافة إلى غاية مارس 2022، وذلك لتمكين المقاولات خاصة الصغرى والمتوسطة، من التوفر على سيولة مهمة في خزينتها، من أجل الصمود في وجه الأزمة.

    وعبر أعضاء المكتب السياسي عن عميق ارتياحهم بهذا القرار، الذي يؤكد سعي الحكومة الجاد إلى إنعاش الاقتصاد الوطني، ولتقوم المقاولات بدورها في مجال الاستثمار والتشغيل والتنمية الاقتصادية، على اعتبار أنها النواة الأساسية والمحرك الفعلي لكل تنمية اقتصادية واجتماعية، كما نوهوا باعتماد الحكومة على مواردها الذاتية دون اللجوء إلى الحلول الكلاسيكية والسهلة، التي كان يُلجأ إليها في هذا الإطار.

    وفي الشأن التنظيمي، تقدم أعضاء المكتب السياسي بالشكر الجزيل للمُنسقين الجهويين والإقْليميين وجميع فعاليات التجمع الوطني للأحرار، على العمل الدؤوب خلال الأسابيع الأولى لانطلاق عملية تنظيم المؤتمرات الإقليمية وتجديد الهياكل، استعدادا للمؤتمر الوطني للحزب المزمع عقده يومي 4 و5 مارس 2022.

    وسجل أعضاء المكتب السياسي، “الحرص الشديد للإخوة المناضلين والمناضلات على احترام التدابير الاحترازية الصحية، في تنظيم المؤتمرات الإقليمية، والحماس الكبير للمؤتمرين والتعبئة الاستثنائية في المُضّي قدماً نحو إنجاح محطة المؤتمر الوطني السابع”.

    وبهذه المناسبة، استعرض رشيد الطالبي العلمي، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني، تقريراً حول عمل اللجنة، الذي يتسم بانخراط قوي وتعبئة كبيرة وعمل جاد ومسؤول، وتقدُمٍ كبير في عملية الاستعداد للمؤتمر الوطني، الذي يعتبر عرساً تنظيميا بامتياز.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    زيان يطرد مندوبي وزارة الأوقاف ويرفض إخراج النفايات من المقر الذي كان يحتله