أبو وائل…عيب مقارنة مانديلا بزيان فالأول رمز إنساني أما الثاني “فاشرف واتلف”

أبو وائل…عيب مقارنة مانديلا بزيان فالأول رمز إنساني أما الثاني “فاشرف واتلف”

A- A+
  • كعادته في نهاية كل أسبوع من خلال بوحه على قناة “شوف تيفي”، تطرق أبو وائل الريفي لأهم القضايا التي شهدها الأسبوع المشرف على النهاية، خاصة القضايا التي تهم المغرب والمغاربة، سواء داخليا أو خارجيا، حيث كشف أبو وائل عن آخر فضائح محمد زيان وزير حقوق الإنسان والنقيب السابق لهيئة المحامين.

    واعتمادا على بوح أبو وائل بتصرف ” فلا يمكن أن نبدأ بوح هذا الأسبوع دون التطرق للوضع المأساوي النفسي والجسدي والخلقي الذي آل إليه الشيخ المتصابي زيان الذي يصدق عليه المثل “اشرف واتلف” فصار يهرف بما لا يعرف وما لا يفهم فيه ظنا منه أن المغاربة سيصدقون “خرافات زيان المتحور” التي ينسجها من وحي خياله، فتصرفات الشيخ المصبع تؤكد أنه يعيش حالة عزلة تامة ولم يعد له من منفذ للتواصل مع الرأي العام إلا قناة دنيا الغارقة كذلك في الطين والملاحقة بتهم يستحيي الإنسان من ذكرها وهي التي تزايد على غيرها بالوطنية والنزاهة”.

  • وأضاف أبو وائل “لم نعد نرى مع زيان أحدا ممن أفتوه و أوهموه بـ “طلوع الجبل” أو لعب ورقة “كبرها تصغار”. لم ينفع زيان “التجعويق” والانقلاب كليا من مستفيد من الريع طيلة مساره إلى محارب كارطوني للريع. لن يصدقه أحد طالما أنه لم يتخل عما جناه طيلة العقود السابقة يوم كانت للريع جاذبية لا تقاوم، وأيام كان صهره الآمر الناهي في المغرب، وأيام كان “السبع المصبع” يصول ويجول في قاعات المحاكم يأمر وينهى بدون رقيب”.

    وأشار أبو وائل ” أن زيان يشعر بعزلته ولا يريد إظهارها للعموم، ولأنه يشتغل بنفس الأدوات القديمة التي دأب على تهديد البعض بها، فإنه ما يزال وفيا لطريقته في “الغوات” و”التحياح” و”تخسار الهدرة” و”التهديد الخاوي” و”الكذب” متناسيا أن كل خرجة للعموم تزيد من فضيحته وتوريطه و تبرز تناقضاته و كذبه. وليخرج من حالة الهزيمة النفسية التي تسكنه يلجأ إلى الغريقة دنيا التي ورطته في لقاء مع النصاب زكريا المومني وهو يكيل التهم للمغرب والملك ومؤسسات الدولة بدون دليل على مرآى ومسمع من زيان الوزير والنقيب ورئيس الحزب السابق والمحامي الذي يدعي أنه ملكي ووطني بدون أن يعترض أو يحتج أو يدافع عن بلده الذي أعطاه أكثر مما يستحق فلم ينبس ببنت شفة وهو يسمع نصابا ونصابة يسبون الملك ويحملونه نتائج فشلهم في استبلاد المغاربة”.

    ووفق أبو وائل “فقد وصل النفاق بدنيا الفيلالي الهاربة من العدالة بتهم يندى لها الجبين أن تشبه زيان بنيلسون مانديلا!!! ولا أخفيكم أنني احترت وأنا أبحث عن وجه الشبه بينهما. مانديلا قضى شطرا مهما من عمره في السجون بينما قضى زيان عمره في المجون في الفنادق والفيلات الفخمة يدفع ثمنها من عائدات الريع، حيث مانديلا عاش من أجل قضية سخر لها حياته وهي مقاومة نظام الأبارتهايد بينما سخر زيان حياته العامة لخدمة مصالحه الخاصة ومراكمة الامتيازات والثروات مستفيدا من قرابته وعلاقاته والخدمات التي قدمها ضد المناضلين الوطنيين. مانديلا كان يزن كلماته لأنه استثمر حياته في تطوير قدراته فكان يزن كلماته بميزان الذهب بينما استثمر زيان في قدراته الشهوانية التي لم ينفع معها الشيب واحترام موقعه فصار أضحوكة الرأي العام وهم يرونه يتصابى مع من هن في سن بناته ولا يستحيي أن يذكر بدون مناسبة رغبته في مجامعة معزة. مانديلا كان يعري حقائق نظام الميز العنصري بينما اكتفى زيان بتعرية جسده المتهالك وعرضه على زبوناته. لا قياس مع وجود الفارق، ويلزم في الحقيقة أنصار الزعيم نيلسون مانديلا مقاضاة من يقوم بهذا التشبيه لأن فيه إساءة لرمز من رموز الإنسانية في العصر الحديث حين يُقارَن بحثالة المجتمع الذي لم يحترم وضعه الاعتباري كمحامٍ ونقيب ووزير سابق”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    كرواتيا … الإقامة كارثية بوهران ويصعب على الرياضيين البقاء أسبوعين بالجزائر