بعد البلاغ المشترك..مناورات للظفر برئاسة مقاطعة أكدال والعزل ينتظر المخالفين

بعد البلاغ المشترك..مناورات للظفر برئاسة مقاطعة أكدال والعزل ينتظر المخالفين

A- A+
  • ​صراع محموم هذه الأيام تدوره رحاه في مقاطعة أكدال الرياض بالرباط، بين حزب التجمع الوطني للأحرار والاستقلال، للظفر برئاسة مقاطعة أكدال الرياض، رغم أن الأحزاب الثلاثة الأولى وقعت بلاغا مشتركا للتحالف المحلي، تمهيدا لتحالف حكومي مرتقب.

    التجمع الوطني للأحرار الذي حصد 10 مقاعد في المرتبة الأولى، قدم بروفايلات شابة لترؤس المقاطعة، في الوقت الذي حصد فيه حزب الاستقلال 5 مقاعد، وفدرالية اليسار بـ5 مقاعد التي تموقعت في المعارضة و العدالة والتنمية بأربعة مقاعد والأصالة والمعاصرة بـ 3 مقاعد، فيما حصد الاتحاد الاشتراكي 2 مقعدين والتقدم والاشتراكية مقعد واحد.

  • وتحاول جهات استقلالية السيطرة على كرسي أكدال الرياض، من خلال الدفع بمرشحين و بروفايلات لها تاريخ سيء في التسيير وفشلت في تدبير تشكل مكاتب الغرف المهني.

    ولجأ حزب الاستقلال إلى التحالف مع حزب العدالة والتنمية الذي قرر التموقع في المعارضة من أجل الحصول على الأغلبية وترؤس المقاطعة.

    وتأتي هذه المناورات بعدما خرجت الأحزاب الثلاثة الأولى في انتخابات 8 شتنبر وهي الأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال ببلاغ مشترك أكدوا فيه أنه “احتراما لسلطة أصوات المواطنين وسعيا إلى قطع الطريق على الممارسات المشينة التي غالبا ما تحاول بعض الأطراف التحكم في الخريطة السياسية خدمة لمصالحها عوض خدمة المصلحة العامة؛ فإن الأحزاب الثلاثة قررت التعاون والعمل على تشكيل أغلبية داخل المجالس التي تتواجد بها، قصد تقوية مؤسسات المجالس وخلق الانسجام والاستقرار داخلها وتجنبا للنزاع والتطاحن، والتفرغ لمواجهة الرهانات والتحديات التي يطرحها المواطن”.

    ودعا البلاغ الذي وقعه كل من عزيز أخنوش وعبد اللطيف وهبي ونزار بركة، منتخبيهم في المجالس المنتخبة إلى “ضرورة الالتزام بهذا التوجه والتقيد بالقرار الذي تبنته القيادات الحزبية في حدود من الانفتاح على باقي المكونات السياسية الأخرى. وفي حالة الإخلال أو التنصل من هذا الالتزام، فإنها ستكون مضطرة لتفعيل المساطر المنصوص عليها في أنظمتها الأساسية واللجوء إلى مساطر العزل والتجريد في حق المخالفين”.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي