حزب موريتاني: خطاب الملك عميق ويهدف لترميم الجسد المغاربي وبث الروح فيه

حزب موريتاني: خطاب الملك عميق ويهدف لترميم الجسد المغاربي وبث الروح فيه

A- A+
  • يتواصل التفاعل الدولي والإقليمي للخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش، خاصة لدى الفاعلين السياسيين والحزبيين إقليميا، حيث أشاد حزب الصواب الموريتاني بالخطاب الملكي والذي إعتبره “يقظا لهول ما يجري في المنطقة المغاربية وخطر تأجيج حرائقه السياسية”.

    وحسب الموقع الرسمي للحزب، “فقد شكل مضمون خطاب العاهل المغربي الموجه لحكومة الجزائر وشعبها في الذكرى 22 لعيد العرش أفقًا تصالحيا طويل الأناة عميق النفس لترميم الجسد المغاربي من خلال إعادة الروح للتعاون المغربي الجزائري برؤية تنطلق من مطالب الوجدان، و المصالح المشتركة للدولتين، وما يفرضانه على الشعبين الشقيقين من أساليب جديدة في التفكير والتخطيط بعيدا عن الإكراه والتشنج أو التصلب عند نقاط الخلاف التقليدية المعروفة، و قد فضل الخطاب عدم التطرق إليها أو الوقوع في تبادل الاتهامات وتدافع المسؤلية عن الاخطاء”.

  • ووفق المصدر ذاته، “فمضمون الخطاب ورؤيته التصالحية يستحقان الإشادة والتنويه في ظرف تتدحرج فيه الأقطار المغاربية نحو ارتدادات عميقة مرتبطة بسوء الحكامة وإخفاق النخب في تجنب الوقوع في ازمات يصعب التنبؤ بمساراتها و مآلاتها، وبعد اسابيع من تنامي نبرة التصعيد الدبلوماسي بين بلدين يشكلان من الناحية البشرية والاقتصادية والجغرافية العمود الفقري لاتحاد المغرب العربي الذي ما زال قيامه حلما ومطلبا لتجميع القوة ولن يمتص زخمه وعنفوانه ما تعرض له من تعثر وإهمال رسمي كبير ، ذلك أن قيامه هو الطريق الوحيد لتعبئة وتوجيه موارد الأمة وحماية مصالحها المهددة حين يواجه كل بلد بمفرده تبادله الاقتصادي وتعاطيه العسكري والاستراتيجي مع قوى اقليمية ذات قدرات وفضاءات جغرافية ممتدة عبر القارات

    .
    وإعتمادا على المصدر ذاته، ” فقد جاء الخطاب يقظا لهول ما يجري في المنطقة المغاربية وخطر تأجيج حرائقه السياسية التي تثخن جسد كل بلدٍ مغاربي بمفرده وتسعى جهات كثيرة ان تزداد اشتعالا لتلتهم ما تبقى من منطق التعاون والتضامن البيني وثقة العالم بدول الاتحاد وحق شعوبه الشقيقة بان تنهض من كبوتها وتوقف السير نحو ازمات تتجه اليها انظمتها الرسمية بعيون مفتوحة”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    رسالة السفير هلال إلى مجلس الأمن والأمانة العامة تعمم على الدول الـ193