الحكومة تقنن ‘الكيف’وتخلق الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي

الحكومة تقنن ‘الكيف’وتخلق الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي

A- A+
  • صادق المجلس الحكومي المنعقد اليوم الخميس 11 مارس، على مشروع القانون المتعلق بالاستعمالات القنب الهندي.

    وحسب المذكرة التقديمية للمشروع الذي تقدم به وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، فإنه يقترح إخضاع كافة الأنشطة المتعلقة بزراعة وإنتاج و صنيع ونقل وتسويق وتصدير واستيراد القنب الهندي ومنتجاته لنظام الترخيص، مع خلق وكالة وطنية يعهد لها بالتنسيق بين كافة القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية والشركاء الوطنيين والدوليين من أجل تنمية سلسلة فلاحية وصناعية تثمن القنب الهندي.

  • واعتبرت وزارة الداخلية التي أعدت مشروع القانون أن تطوير الزراعات المشروعة للقنب الهندي كفيل بتحسين دخل المزارعين وحمايتهم من شبكات التهريب الدولي للمخدرات، وسيحد لا محالة من الانعكاسات السلبية التي تفرزها انتشار الزراعات غير المشروعة على الصحة والبيئة.

    ومن أجل ضبط عملية زراعة وإنتاج القنب الهندي سيتم خلق وكالة وطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي بموجب مشروع القانون.

    وسيتم تحديد الأقاليم التي يسمح فيها بزراعة القنب الهندي بمرسوم، ولا تمنح رخصة زراعة وإنتاج القنب الهندي إلا في حدود الكميات الضرورية لتلبية حاجيات أنشطة إنتاج مواد لأغراض طبية وصيدلية وصناعية.

    وحدد مشروع القانون، الحصول على رخصة زراعة القنب الهندي، التوفر على الجنسية المغربية، وبلوغ سن الرشد القانوني، والسكن بأحد الدواوير التي يسمح فيها بزراعة القنب الهندي والانخراط في تعاونية تنشأ خصيصا لهذا الغرض، وامتلاك قطعة أرضية أو الحصول على إذن من مالكها من أجل زراعة القنب الهندي فيها.

    ويشترط مشروع القانون على المزارعين تسليم المحصول بأكمله إلى التعاونيات مقابل ثمن محدد في عقد البيع. كما يلزم التعاونيات بابرام عقود مع شركات تصنيع وتحويل القنب الهندي أو شركات التصدير المرخص لها.

    ويتم التسليم بحضور لجنة تتكون من ممثلي الوكالة والسلطات الإدارية المحلية والسلطات الأمنية المختصة، وتقوم اللجنة بالإتلاف الفوري لفائض الإنتاج.

    ويمنع مشروع القانون تصدير القنب الهندي ومنتجاته لأهداف غير طبية.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    وفاء وداد أول ناد مغربي ينظم يوما تحسيسيا لتوعية اللاعبين حول كيفية الإسعافات