السماء تحيي آمال الفلاحين بتعويض الخسائر والحكومة بإنقاذ السدود

السماء تحيي آمال الفلاحين بتعويض الخسائر والحكومة بإنقاذ السدود

A- A+
  • اكتست الثلوج قمم بعض الجبال الشاهقة بالمغرب، انطلاقا من أزيلال ووصولا إلى إقليم تارودانت، ناهيك عن التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها عدة أقاليم، تزامنا مع وصول فصل الشتاء الذي يعول عليه كثيرا هذه السنة لإنقاذ الفلاحين من الخسائر المتراكمة لسنوات، ولملإ السدود التي جف بعضها منذ شهور.

    التساقطات المطرية والثلجية التي جاءت في وقت مبكر خلافا للسنوات الماضية، أثلجت صدر فئات عريضة من المجتمع المغربي، خاصة سكان المناطق القروية والجبلية التي تعتمد بشكل كلي على الزراعة البورية وعلى المياه التي توفرها العيون والأودية، حيث رغم مجهودات الدولة لإيصال المياه الصالحة للشرب، لكن مياه السقي تبقى عصية بسبب الجفاف.

  • هبة السماء، طمأنت الفلاحين ومنتجي المواد الفلاحية المعدة للتصدير، خاصة ونضوب الفرشة المائية الباطنية بمناطق واسعة بوسط وجنوب المملكة، بفعل الضغط الكبير عليها، لتعويض غياب التساقطات المطرية والمياه السطحية، حيث كشفت النشرة الأخيرة لوزارة التجهيز والنقل والماء عن أرقام صادمة فيما يخص حقينة السدود بداية الأسبوع الجاري، ما يكشف عن الخوف الذي ينتاب الحكومة من نقص المياه باطنيا وسطحيا.

    وستدفع التساقطات المطرية التي شهدتها مناطق عديدة بالمملكة خلال الساعات الأخيرة، الفلاحين إلى التفاؤل بموسم فلاحي جيد ينسي الخسائر التي تكبدوها في السنوات الأخيرة التي تميزت بتوالي الجفاف، حيث سيعمدون إلى حرث أراضيهم، والعودة لممارسة أنشطتهم بتفاؤل أكبر بالمستقبل، رغم التخوفات الموجودة والتي تضاعفت بفعل فيروس كورونا-19.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    محمد الهيني: تقارير المنظمات الحقوقية الدولية لها أجندات خارجية تعادي المغرب