الدعوة إلى الحرب مغامرة طائشة وعلى البوليساريو أخذ العبر :محمد بنحمو

الدعوة إلى الحرب مغامرة طائشة وعلى البوليساريو أخذ العبر :محمد بنحمو

A- A+
  • اعتبر المحلل السياسي والخبير الدولي في قضايا الأمن والإرهاب محمد بنحمو، أن العملية التي قامت بها القوات المسلحة الملكية بعد التعليمات الصادرة من القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية الملك محمد السادس، هي عملية ناجحة وكانت وفق الشرعية الدولية، وعملية مؤطرة، بحيث لم تكن بنية قتالية أو عدوانية، ولم تعتمد على استخدام السلاح إلا للضرورة أي في حالة الدفاع عن النفس، بمعنى أن القوات المسلحة ابتعدت عن كل الاحتكاكات مع المدنيين التابعين للبوليساريو، بالرغم من استفزازاتهم المتكررة.

    OLYMPUS DIGITAL CAMERA

    من جهة أخرى، يقول محمد بنحمو: “إن البوليساريو كانت تسعى لفرض سياسة الأمر الواقع بالمنطقة العازلة، والسعي إلى تغيير الطبيعة القانونية والتاريخية لهذه المنطقة العازلة، وبتصرفاتها هذه كانت تهدد السلم والاستقرار بالمنطقة، حيث سلكت منهجية قطاع الطرق، والمغرب بطبيعة الحال تمهل وأنذر وأشهد العالم والمنتظم الدولي على ما تقوم به البوليساريو من أفعال إجرامية، كما أن مجلس الأمن في قراره الأخير 48ــ25، أكد على أن البوليساريو لم يستجب لقرار المجلس، خاصة في قراره الأخير الذي طالب فيه بعدم اللجوء إلى الأساليب الاستفزازية، وإفراغ المنطقة العازلة، وعدم عرقلة الحركة والتنقل، لكن البوليساريو ضربت هذا القرار عرض الحائط، فرفعت من نسبة استفزازاتها واعتداءاتها”.

  • وأضاف بنحمو في تصريح لـ” شوف تيفي”، أن “البوليساريو لجأت إلى البلطجة، بعد فشل كل مساعيها وانكشاف زيف أطروحتها، وفقدان مصداقيتها أمام المجتمع الدولي، والتدخل الذي قامت به القوات المسلحة الملكية فجر يوم الجمعة الماضي كان ضروريا، لإيقاف بلطجة عناصر البوليساريو بشكل حازم، كما أظهر هذا التدخل ضعف جبهة البوليساريو مما ينذر بنهايتها بعد حرق جميع أوراقها. فالبوليساريو التي كانت تعد بأم المعارك فرت في أول تدخل للقوات المسلحة الملكية من المكان بشكل جبان وسريع من كثرة الخوف”.

    وأردف بنحمو قائلا: “نتائج هاته العملية تمت بشكل جيد، حيث تم فتح الطريق وتعبيده، مع تأمين الطريق بجدار أمني على طول الشريط، وهذه العملية تمت بشكل جيد من طرف القوات المسلحة الملكية ولاقت تأييدا ودعما كبيرا سواء من طرف الدول العربية، أو الإسلامية أو الدول الإفريقية أو الأوروبية أو غيرها، ومن قبل العديد من المنظمات”،.

    وأكد المتحدث ذاته أن “ما قام به المغرب هو عمل شرعي لم يخرق فيه اتفاقية 1991 لوقف إطلاق النار كما تدعي البوليساريو”. وأردف قائلا: “ما يمكن قوله بعد انتصارات يوم الجمعة الماضي، هو درس للبوليساريو والجزائر، وهنا يجب أن تتوقف الجزائر والبوليساريو عن هذه السلوكات التي لا تجني من ورائها إلا الخيبات، والدعوة إلى الحرب هي دعوة طائشة وغير مقبولة، فالمغرب إذا ما فرضت عليه الحرب سيكون سيدها، وبالتالي المغرب يروم السلام ولا يخشى الحرب، والجزائر والبوليساريو إن لم تعودا عن غيهما سيجدان الجواب، خاصة وأن البوليساريو ستقوم باستفزازات جديدة شرق شريط المنظومة الدفاعية المغربية، لكنهم في نفس الوقت يتخوفون من القوات المسلحة الملكية”.

    وخلص بنحمو إلى أن الحرب الإعلامية هي رأس مال البوليساريو والجزائر، والدليل ما قامت به بعض الجرائد الجزائرية حين نشرت بلاغا كاذبا نسبته للسلطة الفلسطينية، لكن هذه الأخيرة ردت عليه ببيان يكذب ما جاء في الجريدة.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي