64 سنة مرت على يوم لا ينسى.. المغاربة يحتفلون غدا بذكرى الإستقلال

64 سنة مرت على يوم لا ينسى.. المغاربة يحتفلون غدا بذكرى الإستقلال

A- A+
  • تكللت تضحيات الشعب والعرش بعد معركة نضال طويلة ضد الإستعمار الفرنسي والإسباني، بالنجاح وانتزاع الإستقلال يوم 18 نونبر 1956، حيث تعتبر ذكرى عيد الاستقلال إحدى المحطات المضيئة في تاريخ المغرب الحديث، والتي تؤكد نجاح المغرب في مواجهة جميع أنواع الصعاب، من خلال الوحدة بين الشعب والعرش العلوي.

    ومن خلال استرجاع بعض تفاصيل انتزاع المغرب لسيادته، يتذكر الجميع سنة 1955، حين زف الملك المغربي الراحل محمد الخامس، لدى عودته من المنفى رفقة الأسرة الملكية، بشرى انتهاء نظام الوصاية والحماية الفرنسية وبزوغ فجر الحرية والاستقلال، ليعلن بشكل رسمي عن إفشال المغرب لمخططات ومناورات لتقطيع أوصال المغرب، وطمس هويته وغناه الثقافي، وزرع التنابذ والتفرقة بين مكوناته.

  • ويحتفل الشعب المغربي يوم غد الأربعاء بالذكرى 64 لعيد الإستقلال المجيد، حيث توارث المغاربة الذكرى جيلا بعد جيل، نظرا لأهميتها التاريخية والتي أكدت على مدى التلاحم بين الشعب المغربي بجميع مكوناته والعرش العلوي المجيد، بقيادة الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني، اللذين كان لهما فضل في مواجهة الإستعمار وبناء مقومات الأمة المغربية، التي تعززت وترسخت في عهد الملك محمد السادس.

    وتأتي الذكرى 64 لعيد الإستقلال المجيد، تزامنا والمستجدات التي تعرفها قضية الصحراء المغربية، آخرها العملية الأمنية الناجحة للقوات المسلحة الملكية، عبر تأمين المعبر الحدودي الكركرات، وطرد مناصري البوليساريو وإنهاء قطعهم الطريق البري الحيوي الذي يساهم في الربط التجاري بين قارتي افريقيا واوربا وليس فقط بين المغرب وموريتانيا.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    مسلسل الناصيري ولكحل انتهى.. والتشويق لا يزال مستمرا في الجزء الثاني