مصطفى سلمى يشيد بحكمة المغرب ويفضح بوليساريو غالي: يروجون لرد عسكري وهمي

مصطفى سلمى يشيد بحكمة المغرب ويفضح بوليساريو غالي: يروجون لرد عسكري وهمي

A- A+
  • مصطفى سلمى يشيد بحكمة المغرب ويفضح بوليساريو غالي: يروجون لرد عسكري وهمي وباغين يدخلوا في حرب لحفظ ماء الوجه

    اعتبر مصطفى سلمى، العضو السابق بالجبهة الوهمية، أن ما يحاول إبراهيم غالي القيام به حاليا هو الدخول في “حرب لحفظ ماء الوجه”، بترويجه إعلاميا لرد عسكري وهمي على المملكة المغربية، مشبها ما يحصل برد إيران على أمريكا الذي انتهى بسقوط طائرة أوكرانية.

  • وقال مصطفى سلمى في تدوينة فيسبوكية: “عندما قتلت الولايات المتحدة الأمريكية قاسم سليماني، أعلنت إيران أنها سترد بقوة على مقتل القائد الإيراني. وفي النهاية، قصفت قواعد أمريكية خالية، ولم تسقط جنديا أمريكيا واحدا، بل كان ردها كارثيا عليها بإسقاطها طائرة مدنية أوكرانية كلفتها الكثير”.

    وتابع موضحا: “كذلك عندما فشل غالي في الكركرات، هو الآن يخوض حرب حفظ ماء الوجه، ودليلها أنه متيقن من عدم الرد المغربي، وإلا ما كانت قواته قصفت بعض القواعد المغربية نهارا. وكل من يتذكر حرب الصحراء، يتذكر أن البوليساريو لا تتحرك نهارا بسبب تواجد قواتها في مناطق مكشوفة وبسبب التفوق الجوي والمدفعي المغربي”.

    وأكد العضو السابق بالكيان الانفصالي أن “غالي الآن يبحث عن منقذ يمد له يده لإنقاذه من الغرق، بعدما لم يجده في الكركرات”، مضيفا أن “المغرب مرتاح بعد تحقيق غايته بتأمين معبر الكركرات بشكل تام بدون خسائر ودون إدانة، واستكمال باقي الصحراء المغربية خلف حزامه الدفاعي”.

    وأشاد مصطفى سلمى بـ”التزام المغرب بضبط النفس وصبره لثلاثة أسابيع على غلق معبر الكركرات رغم الخسائر الاقتصادية والمعاناة الإنسانية لمواطنيه، لكي يكسب المجتمع الدولي في صفه”، مشددا على أنه سيقوم بنفس الشيء حاليا و”لن يكون رده على البوليساريو إلا في حالة الضرورة القصوى دفاعا عن النفس، في انتظار أن ترتكب البوليساريو خطأ جسيما وتقوم باعتداء يمس أرواح المغاربة و ممتلكاتهم، إذ حينها، ستكون تجاوزت حق الرد على توسعة الحزام الدفاعي المغربي من جهة الكركرات ويصبح لدى المغرب مشروعية الرد، ما سيوقع الجزائر في حرج شديد دوليا ويضطرها إلى ضبط بوليساريو غالي وإلا فستتعرض للإدانة والعزلة الدولية”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    ضغوط دولية تسرع إخراج الحكومة للجنة الوطنية لتطبيق قرارات مجلس الأمن