احريز عبد المالك.. عودة المحتجزين إلى المغرب سيسهم في تطوير جهات الصحراء

احريز عبد المالك.. عودة المحتجزين إلى المغرب سيسهم في تطوير جهات الصحراء

A- A+
  • قال المحلل السياسي المختص في شؤون الصحراء، احريز عبد المالك، في تصريح لـ”شوف تيفي”، إن “مخطط المغرب لاستقبال العائدين إلى أرض الوطن ليس وليد اليوم، لأنه كان هناك خطاب “الوطن غفور رحيم”، وهو خطاب واضح كان موجها للمغاربة المحتجزين في مخيمات تندوف. ثانيا الصحراء المغربية فيها إمكانيات ستجعل المنطقة من أكثر الجهات في المغرب إشعاعا من حيث الاستثمار وبشكل كبير، وهذا العامل سيساهم بدمج أبناء الصحراء، أو الأشخاص العالقين بمخيمات تندوف، واليوم إذا لاحظنا مسار السلام ينطلق من قضية الحكم الذاتي، فهذا راجع إلى أن هناك جهوية موسعة، بمعنى أن الجهة يمكن لها وبمنتخبيها وبمواردها، وبطاقتها أن تتحمل العدد الذي سيعود من مخيمات تندوف، إذا المغرب له رؤية موسعة: أولا لاحتضان أبنائه المحتجزين بمخيمات تندوف، كما أن المغرب له تضحيات من أجل أبنائه، فهو يستثمر ويعطي طاقات للصحراء”.

    وأضاف احريز أن “المغرب جعل من الصحراء رافعة لتنمية المنطقة، لأن هناك استراتيجية جنوب جنوب، وستكون المنطقة منفتحة على باقي الدول الإفريقية خاصة في ما يتعلق بالعلاقات الاقتصادية، كما أن المغرب جعل من أراضيه الصحراوية رافعة للتنمية في المنطقة، وستكون الصحراء سوقا اقتصادية مهمة جدا في إطار التعاون جنوب جنوب”.

  • ومن حيث المبالغ المالية الضخمة التي أغدقتها الجزائر على البوليساريو، وحرمت الشعب الجزائري منها، كشف احريز عبد المالك لــ”شوف تيفي”، “أن الجزائر انطبق عليها المثل” انقلب السحر على الساحر”، فالجزائر كانت تقول إن المغرب سيتم استنزافه اقتصاديا، لكن هذا الاستنزاف طبق على الجزائر وبشكل مهول جدا، حيث أغدقت الأموال الطائلة على جبهة البوليساريو لحسابات ولرهانات لا نعلمها، والتزمت بدفعها الأموال للبوليساريو منذ 1975، في حين جعلت من بلدها يعيش ضائقة مالية”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    الرباط وموسكو تؤكدان على احترام جميع الأطراف لوقف إطلاق النار بالصحراء المغربية