الفردوس: تأهيل دور الشباب من أولويات عمل قطاع الشباب والرياضة برسم سنة 2021

الفردوس: تأهيل دور الشباب من أولويات عمل قطاع الشباب والرياضة برسم سنة 2021

A- A+
  • قال وزير الثقافة والشباب والرياضة، عثمان الفردوس، اليوم الخميس بالرباط، إن تأهيل دور الشباب بتراب المملكة للاستجابة لمتطلباتهم، يعد من أبرز محاور عمل قطاع الشباب والرياضة برسم سنة 2021.

    وأضاف الفردوس، في معرض تقديمه لمشروع ميزانية قطاع الشباب والرياضة برسم سنة 2021 أمام لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، بحضور الكاتب العام لقطاع الرياضة والشباب بالنيابة، مصطفى مسعودي، أنه سيتم أيضا العمل على تأهيل المؤسسات النسوية، وتوسيع شبكة مراكز الاستقبال وتطوير خدماتها وتهيئة مراكز حماية الطفولة لإعادة التربية عبر تمكين كل جهة من مركب جهوي لحماية الطفولة، وتجهيز المؤسسات السوسيو-تربوية (دور الشباب، مراكز الاستقبال، الأندية النسوية، رياض الأطفال، المخيمات، مراكز حماية الطفولة).

  • وتابع الوزير بالقول إنه سيتم تطوير العرض المقدم على مستوى دور الشباب من خلال، على الخصوص، إعداد عرض متطور ومواكب لانتظارات الشباب، وإدماج الشباب في اتخاذ القرار، وتعزيز خارطة المؤسسات على الصعيد الوطني، وتحديد معايير جودة الخدمات المقدمة بما يحقق تكافؤ الفرص والعدالة المجالية.

    كما أشار المسؤول الحكومي إلى إحداث إطار تنظيمي للتنشيط السوسيو ثقافي والنهوض بالتطوع عبر تحديد الإطار العام للتنشيط السوسيو ثقافي، ووضع الإطار التنظيمي للمنشط السوسيو ثقافي ومهننة إطار المنشط السوسيو ثقافي، وهيكلة التكوين المتعلق بمهنة المنشط السوسيو ثقافي من خلال تحديد الإطار المرجعي الخاص بمهنة المنشط السوسيو تربوي، وإطلاق البرنامج الوطني للتطوع عبر إحداث التكوين الوطني للمتطوع، وتعزيز آليات الشراكة والتشبيك مع الشبكات الدولية للتطوع.

    وتطرق الفردوس كذلك لباقي أولويات مخطط قطاع الشباب والرياضة برسم سنة 2021، وتهم أساسا إعادة هيكلة النسيج الجمعوي بما يعزز مهنيته ومسؤولياته وأدواره عبر التعاقد مع الجمعية المختارة، من خلال اتفاقيات الأهداف والوسائل، وإطلاق طلبات عروض المشاريع لاختيار الجمعيات التي ستتولى تدبير المؤسسة، وإنشاء نظام لاعتماد الجمعيات على أساس معايير دقيقة، وكذا تحديد إطار تنظيمي واضح ينص على شروط وأحكام اعتماد الجمعيات.

    وعلى صعيد قطاع الرياضة، أفاد بأنه سيتم تحسين الأداء والقدرة التنافسية للرياضة المغربية عبر توسيع قاعدة الممارسين للرياضة سواء على مستوى رياضة المستوى العالي أو الرياضة القاعدية (العموم)، وجعل ولوج الفتاة والمرأة للممارسة والتدبير الرياضي محورا أساسيا في تطوير الرياضة، وإدماج العالم القروي والأحياء الهامشية عن طريق الرياضة، وذلك بتفعيل برامج موجهة لساكنة هذه المناطق، وتحسين متدرج للخدمات المقدمة من قبل المصالح الخارجية للوزارة في مجال الرياضة للجميع، وتفويض مجموعة من الاختصاصات لتمارس على المستوى الجهوي و المحلي، في إطار ورش اللاتمركز الإداري.

    وأبرز أن قطاع الرياضة سينكب على تأطير ومواكبة رياضة العموم، ومواصلة إنجاز ورش ملاعب القرب الذي سيمكن من ازدياد عدد الممارسين وخاصة في المجال القروي وهوامش المدن، ومواصلة تأطير ورش منح الاعتماد ودعم الجمعيات الرياضية، بهدف تقوية تأطير الرياضة القاعدية من طرف الجمعيات وبالتالي تشجيع العموم والناشئة على الممارسة الرياضية، وكذا تفعيل اتفاقيات الشراكة مع القطاعات ذات الاهتمام المشترك، فضلا عن إبرام اتفاقيات الاختصاصات المشتركة مع الجماعات الترابية في إطار الجهوية الموسعة المنصوص عليها في القوانين التنظيمية من أجل إنعاش الرياضة.

    كما توقف الوزير عند مخطط عمل القطاع في مجال التشريع برسم سنة 2021، والذي يشمل استكمال استصدار النصوص التنظيمية المتعلقة بالقانون رقم 30.09 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة والذي يغير ويتمم المرسوم رقم 2.18.303 الصادر في 2 ذي القعدة 1440 (5 يوليوز 2019) بتطبيق القانون رقم 97.12 المتعلق بمكافحة تعاطي المنشطات في مجال الرياضة ولائحة العقاقير والوسائل المحظورة في مجال الرياضة لسنة 2022 (كما تم نشرها من طرف الوكالة العامية لمكافحة تعاطي المنشطات)، وإحداث دفتر التحملات المخول للشركات الرياضية للاستفادة من إعانات الدولة والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية.

    وفي ما يخص منجزات سنة 2020 لقطاع الشباب والرياضة المتعلقة بالقطاع الرياضي، قال الفردوس، إنه تم على الخصوص إصلاح وترميم البنية التحتية لقطاع وبرمجة الأشغال لما يقارب 226 مؤسسة و23 مركزا للتخييم، و75 دار الشباب، و14 مركز استقبال، ومركب رياضي واحد، و56 مركز سوسيو رياضي للقرب، ومسبح، و28 قاعة مغطاة، و28 ملعب للقرب.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    وزارة الخارجية تؤكد على تشبث المغرب في “تجسيد منطقة التبادل الحر الإفريقية”