التقدم والاشتراكية يسائل اعمارة عن إلغاء صفقة توسيع الطريق بين كلميم وسيدي إفني

التقدم والاشتراكية يسائل اعمارة عن إلغاء صفقة توسيع الطريق بين كلميم وسيدي إفني

A- A+
  • ساءل الفريق النيابي لحزب التقدم والاشتراكية وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، محمد اعمارة، عن المبررات الحقيقية التي كانت وراء إلغاء صفقة توسيع وتقوية الطريق الجهوية رقم 117 الرابطة بين إقليمي سيدي إفني وكلميم، والتدابير التي ستتخذها الوزارة من أجل تصحيح قرار إلغاء هذه الصفقة، وإعطائها الأولوية ضمن برامج الطرق بجهة كميم واد نون برسم السنة المالية 2020.
    واعتبرت المجموعة النيابية لحزب “الكتاب”، في سؤال كتابي اليوم الاثنين، هذا القرار بالمفاجئ وغير المنتظر، حيث تلقاه الرأي العام المحلي بإقليمي كلميم وسيدي إفني باستياء، من منطلق حيوية هذه الطريق وربطها بين ثلاثة أقاليم ( كلميم، سيدي إفني، تيزنيت)، وفيها تصب العديد من الطرق الثانوية التي تضم عشرات الآلاف من السكان.
    وأشار السؤال الكتابي للمجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية الموجه إلى الوزير عبد القادر اعمارة، أن “مطالب توسيع وتقوية هذه الطريق كانت موضوع أسئلة كتابية برلمانية ومحط ترافع مستمر لمنتخبي وأعيان المنطقة وفعاليات المجتمع المدني منذ سنوات، غير أن إلغاء هذه الصفقة، فيه سوء تقدير لأهميتها في رفع مظاهر التهميش على المواطنات والمواطنين بهذه الأقاليم الثلاثة، والذين قدموا الغالي والنفيس من أجل الوطن”.
    وأشارت المجموعة النيابية، إلى أن جزءًا من هذه الطريق، كان إنجازا جمعويا صرفا في المنطقة في بداية التسعينات من القرن الماضي، تظافرت فيه الجهود المالية والمادية لآهالي المنطقة. ومنذئذ، لم تقم الوزارة بأي مبادرة من أجل معالجة الأضرار التي لحقتها، إلا ما تعلق بتحويلها من إقليمية إلى جهوية.
    جدير بالذكر أن قرار الوزارة الوصية المؤرخ في 23 أكتوبر 2020، القاضي بإلغاء الصفقة رقم 04/2020/CFR، المؤرخة في 02 يوليوز 2020، والمتعلقة بتوسيع وتقوية الطريق الجهوية رقم 117 (سابقا الطريق الإقليمية 1919) على طول 26 كلمترا تمتد بين نقطتين كلمتريتين في جماعتي تيمولاي وإداكوكمار، تم تبريره بوجود عيوب في مسطرة الصفقة وإقصاء أحد المتنافسين بوجود أخطاء مادية وعلى مستوى مبلغ الضمان المؤقت. .

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    وسط الأزمات.. الفوسفاط ينعش الصناعات الاستخراجية في الربع الثالث من السنة