الولايات المتحدة الأمريكية تستعد لفتح قنصلية لها في الصحراء المغربية

الولايات المتحدة الأمريكية تستعد لفتح قنصلية لها في الصحراء المغربية

A- A+
  • كشف الصحافي ”أبو وائل” في مقاله الأخير المنشور بتاريخ الفاتح من نونبر الجاري، أن النصر الذي حققه المغرب في مجلس الأمن جدير بالتأمل، لأنه بكل المقاييس مؤشر على مقاربة جديدة في التعاطي مع قضية الوحدة الترابية للمغرب، ودور الولايات المتحدة الأمريكية خاصة وإدارة ترامب في التأسيس لهذا التطور الإيجابي.

    وأضاف أبو وائل، في مقاله، أن قرار مجلس الأمن هيأته رئيسة بعثة الولايات المتحدة الأمريكية بالأمم المتحدة وحظي بدعم الجميع باستثناء روسيا التي تحفظت في إطار رفضها الأوتوماتيكي لكل المبادرات الأمريكية على خلفية الخلاف مع ترامب شخصيا، وقدمت ألمانيا تعديلات رفضتها أمريكا وبعدها دخلت للصف، وإفريقيا الجنوبية التي لها عداء تاريخي مع المصالح العليا للمغرب، ستكشف بعض تفاصيله بعد رفع السرية عن قضية عمر الراضي.

  • إدارة ترامب هيأت مسودة القرارات ورفضت كل التعديلات وفرضت القرار، وليس مستبعدا أن تفتح أمريكا قنصلية عامة لها في مدينة العيون، يقول أبو وائل، مضيفا أن ساكن البيت الأبيض وعلى لسان كاتب الدولة في الخارجية أعلن توجه النظام العالمي الجديد لوقف التعاطي مع “أمنيستي” و”هيومان رايتس ووتش”، وعلى خلفية هذا الموقف تجاهلت مندوبة أمريكا في الأمم المتحدة زابور “أمنستي” حول الوضع في الصحراء المغربية. إنه النظام العالمي الجديد لما بعد كورونا الذي تظهر تباشيره الآن، خصوصا وأن الاحتمالات أصبحت كلها مفتوحة حول الوضع في الجزائر، بما في ذلك البحث عن رئيس جديد حتى لا يعيش الجزائريون من جديد تحت قيادة رئيس غير قادر صحيا على تدبير شؤون البلاد ويحكم الجزائر آخرون باسم الرئيس من غرفة الإنعاش بألمانيا.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي