هل الملكية البرلمانية ممكنة في المغرب؟ فضائح كريمة “العازبة” أم الطفل الحقوقي..

هل الملكية البرلمانية ممكنة في المغرب؟ فضائح كريمة “العازبة” أم الطفل الحقوقي..

A- A+
  • هل الملكية البرلمانية ممكنة في المغرب؟ فضائح كريمة “العازبة” أم الطفل الحقوقي، أدلة كذب المعطي، والجزائر تبحث عن رئيس جديد و أشياء أخرى

    أبو وائل الريفي

  • النصر الذي حققه المغرب في مجلس الأمن جدير بالتأمل لأنه بكل المقاييس مؤشر على مقاربة جديدة في التعاطي مع قضية الوحدة الترابية للمغرب ودور الولايات المتحدة الأمريكية خاصة وإدارة ترامب في التأسيس لهذا التطور الإيجابي، قرار مجلس الأمن هيأته رئيسة بعثة الولايات المتحدة الأمريكية بالأمم المتحدة وحضي بدعم الجميع باستثناء روسيا التي تحفظت في إطار رفضها الأوتوماتيكي لكل المبادرات الأمريكية على خلفية الخلاف مع ترامب شخصيا، ألمانيا قدمت تعديلات رفضتها أمريكا وبعدها دخلت للصف وإفريقيا الجنوبية التي لها عداء تاريخي مع المصالح العليا للمغرب ستكشف بعض تفاصيله بعد رفع السرية عن قضية عمر الراضي.
    إدارة ترامب هيأت مسودة القرارات ورفضت كل التعديلات وفرضت القرار وليس مستبعدا أن تفتح أمريكا قنصلية عامة لها في مدينة العيون. ساكن البيت الأبيض وعلى لسان كاتب الدولة في الخارجية أعلن توجه النظام العالمي الجديد بوقف التعاطي مع “أمنيستي” و”هيومان رايت وتش”، على خلفية هذا الموقف  تجاهلت مندوبة أمريكا في الأمم المتحدة زابور أمنستي حول الوضع في  الصحراء المغربية، إنه النظام العالمي الجديد لما بعد كورونا الذي تظهر تباشيره الآن، خصوصا وأن الاحتمالات أصبحت كلها مفتوحة حول الوضع في الجزائر بما في ذلك البحث عن رئيس جديد حتى لا يعيش الجزائريون من جديد تحت قيادة رئيس غير قادر صحيا على تدبير شؤون البلاد ويحكم الجزائر آخرون باسم الرئيس من غرفة الإنعاش بألمانيا.
    فقد المغرب الأسبوع الماضي محمد المليحي، الفنان التشكيلي الذي أدخل الرأسمال اللامادي للمغاربة إلى كبريات صالات العالم، رجل دخل التاريخ وأدخل الفن التشكيلي المغربي إلى العالمية، فنان مسكون بالانتماء للمغرب. قبل أشهر، عندما بلغه بيان العار المزور الذي أصدره مجموعة من الفنانين المزورين للافتراء وتقديم صورة مزورة بطلب من المعطي منجب راعي الكذب والافتراء والتحامل على المغرب وأحد رموز الطابور الخامس، تحرك محمد المليحي وأطلق النقاش وسط الفنانين والمبدعين المغاربة وفي الأخير صدر البيان الذي يعبر عن رأي المبدعين الحقيقيين. رحم الله الفنان المبدع محمد المليحي وعزاؤنا أنه أنجب مبدعين في الفن المعماري تشهد على ذلك محطات البراق في الرباط أكدال وطنجة ومحطة القطار في مراكش.
    افتقد أبو وائل الزميل إدريس أوهاب الذي واكب إنشاء “شوف تيفي” لمدة سنتين وساهم في تكوين طاقم التأسيس. أبو وائل حزين لأن إدريس أوهاب صديق عزيز كان يعرف كل أفراد عائلة أبو وائل الذين حزنوا لفقدان هذا الصديق العزيز وكان أصدق عزاء ذلك الذي تلقاه أبو وائل من أمه، أم أبو وائل لأنها تعرف صدق العلاقة التي جمعت أبو وائل بالراحل إدريس أوهاب الذي غيبه الفيروس القاتل عنا جميعا كما غيب آخرين رحمهم الله جميعا، ولكن هناك فيروس أخطر. إنه فيروس الإرهاب الجبان الذي يضرب كل مرة والأخطر أنه يجد من يرعاه ويتولاه، لقد اغتال زعيم خلية تمارة شابا موظفا في إدارة السجون من ألطف خلق الله، الإرهاب الجبان يسيء لنا جميعا لأنه إرهاب يتهدد المغرب في كليته ويتهددنا جميعا والأغرب أن يجد بيننا من يبيض جرائمه الجبانة ويوفر لها الغطاء الإعلامي من خلال حملة التشكيك في المجهود الوطني لمكافحة الإرهاب المقيت التي يقودها رجال لا يؤمنون إلا بالمغرب وباستقراره وعزته .
    سمعت كباقي الناس إرهابيا صغيرا جرب أن ينال من استقرار المغرب بعد عودته من أفغانستان في 2009 فنال جزاءه وحاول في 2011 أن يقود تمردا داخل السجون فأجهض مخططه والآن يعمل بأمر من سادته الجدد لكي ينال من شرف الرجال ضمن موجة جديدة يقف وراءها أبو الهول الحزان الأكبر لتركيع الملكية من خلال النيل من رجالاتها المخلصين، لكن هيهات أن تنتصر الخيانة والغدر على حساب المغرب، وليتمهل حاجب الإرهابي المعتوه وليتأكد أن عدالة المغرب ستطاله وسيحاسب حسابا عسيرا لأن أمن المغرب أعز وأغلى وسنرى إذا كانت ألمانيا ستحمي خريجي مدارس الدم والإرهاب والدمار الداعشية، لكن محاربة الإرهاب لا تعني التساهل في محاربة الفساد لأن الفساد يصادر حق المغاربة جميعا في التنمية وتطوير البلاد كما لا يعني البتة التراجع عن تعزيز التطور الديمقراطي في البلاد.
    فهل الملكية البرلمانية ممكنة في المغرب في الأمد المنظور؟
    من حيث المبدأ كل شيء ممكن، لكن لا بد من استيفاء شروط المواكبة لضمان استقرار المؤسسات ووحدة المغرب لأن الملكية تعتبر المؤسسة المركزية للنظام السياسي المغربي. وهي أولا وقبل كل شيء ضامنة لوحدة التراب الوطني ووحدة الشعب المغربي. الملكية البرلمانية نجحت في دول أخرى قريبة من المغرب ومن شروط استنبات الملكية البرلمانية، الثنائية القطبية السياسية لأنه لا بد من أحزاب سياسية ديمقراطية قوية قادرة على مواجهة كل التيارات الشمولية التي قد تعطيها الشرعية الانتخابية إمكانية مصادرة التطور الديمقراطي للبلاد والانزلاق بالبلاد إلى نظام شمولي ذو امتدادات شعبوية تصادر مستقبل المغاربة.
    لقد عاش المغرب تجربة جديرة بالتقييم لاستشراف المستقبل، إنها تجربة دستور 2011 لأن بعد ثمان سنوات من الممارسة يمكننا جميعا أن نقدم تقييمنا الذي يمكننا من استقراء المستقبل، وباعتبار أن الملك والملكية يلعبان الدور المركزي فهل أوفى الملك بالتزاماته التي أقرها الدستور؟
    نعم وهذا شرف لنا جميعا، لقد التزم الملك باحترام إرادة المغاربة الذين اختاروا في الانتخابات التشريعية ل 2011 و 2016 إعطاء جزء كبير من أصواتهم لحزب العدالة والتنمية المغربي.
    نفذ الملك مقتضيات الدستور، وفي انتخابات 2016 رغم كل ما صاحبها من بلوكاج، رفض الملك كل الضغوطات وكلف سعد الدين العثماني بتشكيل الحكومة. كان الملك واضحا، العدالة والتنمية حزب مغربي أتى لتدبير الشأن العام بمشروعية صناديق الاقتراع ووحدهم المغاربة لهم الصلاحية في اختيار من يدبر الشأن العام.
    لقد خسر المغرب دعما ماليا مغريا لصرف النظر عن الإبقاء على العدالة والتنمية في مناخ عربي إسلامي معاد للإبقاء على الإسلام السياسي في الحكم بعد الإطاحة بمحمد مرسي لكن الملك اعتبر الأمر قرارا سياديا وطنيا لا دخل لغير المغاربة فيه وساءت بعدها علاقاتنا مع بعض حلفائنا التقليديين الذين كانوا يتطلعون لطرد الإسلاميين من الحكومة، لكن الملك اختار احترام إرادة المغاربة بتسمية رئيس حكومة من العدالة والتنمية أولا ورفض كل الأصوات المنادية بتنظيم انتخابات سابقة لأوانها وجعلها منذ وصوله إلى العرش سنة سياسية مؤكدة، والأكثر من هذا عندما واجه سعد الدين العثماني صعوبات في إخراج حكومته اقترح عليه الملك حكومة أقلية إذا لم يتوفق وخصه بدعمه الكامل احتراما لإرادة المغاربة والتزاما بمقتضيات الدستور الذي ارتضاه المغاربة في 2011، فهل التزم باقي الفاعلين بمقتضيات الدستور والقانون؟ الجواب على درجات، فإذا كان الملك الأكثر ديمقراطية والتزاما بالدستور فإن ممارسة باقي الفاعلين الفعلية والعملية تطرح أكثر من سؤال. إن ما ميز إجمالا مرحلة ثمان سنوات من إعمال دستور 2011 هو استهداف بعض الأصوات للملكية بشكل متواتر.
    إن مراجعة ما يكتب كمواقف شخصية في مواقع التواصل الاجتماعي بين أن بعض الأطراف تريد أن تقامر بمستقبل المغاربة في ظل صمت وعدم اكتراث قيادات الإطارات التي تنتسب لها.
    ما معنى أن تخترق أصوات معادية للملكية وذات نفس جمهوري بعض الأحزاب التقليدية المغربية؟ ما معنى أن يصبح نشطاء حزب الاستقلال والعصبة المغربية لحقوق الإنسان أداة في يد الجمهوريين والمناهضين للملكية، ما معنى أن يصبح بعض الريعيين المحترفين للتحامل على الملكية والذين يعيشون عالة على حزب الاستقلال الذي يؤدي أجورهم من مال الدعم المخصص ليومية العلم، ما معنى أن يصبح بوغنبور وعادل تشيكيطو البرلماني/العريان ومحمد الأزهري جزءا من آليات التحامل على الملكية والمؤسسات الوطنية، ما معنى أن يوقع وزراء سابقون يتقاضون تقاعدهم المريح من المال العام جزءا فاعلا في حرب على المؤسسات الوطنية بدون احترام قواعد البروتوكول الخاصة برئاسة الدولة، ما معنى أن يوقع م امحمد الخليفة و م اسماعيل العلوي على رسالة موجهة لملك البلاد كتبت مسودتها الأولى في خمارة “أتوميك” في مدينة الدار البيضاء، هل مقبول من م اسماعيل العلوي وحفيد عائلة آل الڭباص التي ارتبطت بالمخزن على الأقل منذ عهد الملك الراحل محمد الخامس أن ينسى وهو الوزير السابق التقاليد المرعية في التعامل مع الملوك العلويين أم أن البعض يحن إلى زمن “مَنْغَازْ” م احفيظ ليذكره بماضي قريب حتى يتبين الفرق، فإذا أراد الوزراء السابقون أن ينسوا الماضي القريب فما عليهم إلا أن يتنازلوا أولا عن تقاعدهم المريح ويدخلوا “زمن قلة الترابي” بمشروعية حقيقية.
    الكل كذلك يتساءل عن الذي أصاب حزب الاستقلال وسلبية أمينه العام الجديد الذي يسمح لبعض منتسبيه أن يتطاولوا على الملكية والمؤسسات الوطنية وكيف يسمح حفيد علال الفاسي وزوج ابنة عباس الفاسي و وابن أخت زوجة م امحمد الوفا ابن أخت طليقة م امحمد الخليفة وسليل أسرة آل البركة بانجراف جزء من أصوات محسوبة على الحزب وراء المناهضين للملكية والجمهوريين، أليس هذا خلل خطير. إذا كانت مواقف جزء من حزب الاستقلال تتماهى مع العدميين، في البلاد، فهل هذا يشجع الملكية على تعبيد الطريق نحو الملكية البرلمانية أم أن بعض الناس تحن إلى زمن ما بعد الاستقلال يوم كانت بعض أطراف الحركة الوطنية متحمسة لحصر نفوذ المخزن في المشور؟ هناك كثير من الاستقلاليين يحنون إلى زمن حميد شباط الذي رغم كل المؤاخذات كان زعيما للحزب، أما الآن فهناك من يعيب على نزار بركة أنه لا يأخذ أدنى قرار بما في ذلك تواريخ جمع الأجهزة التقريرية والتنفيذية للحزب بدون العودة إلى أمه، رحم الله علال الفاسي وعبد الخالق الطريس وامحمد بوستة وأحمد بلافريج والهاشمي الفيلالي وأبو بكر القادري وأطال الله عمر عباس الفاسي وحميد شباط ورثة علال الفاسي.
    الملكية لا يمكن أن تتطور إلا في محيط فرقاؤه الأساسيون ديمقراطيون لأن عدم احترام أصول التدافع الديمقراطي لن يكون حافزا لتطور الملكية الدستورية نحو ملكية برلمانية ولا أحد في هذه البلاد يملك لا المشروعية الديمقراطية ولا الامتداد الشعبي والجماهيري ليفرض خيارا مقامرا بمستقبل البلاد ووحدتها.
    الحمد لله أن الملكية تملك المشروعية التاريخية والدينية والتجذر الشعبي المطلوب والشرعية الدستورية التي تعبر عن الإرادة الشعبية للاستمرار كمؤسسة ضامنة لاستقرار المغرب ووحدة ترابه الوطني كما تملك الملكية كل المؤسسات الوطنية والسيادية الضرورية لحماية المشروعية في الحاضر والمستقبل، والمغرب اختار في زمن كورونا إنفاذ القانون ضد كل الكيانات التي تتصور أن ولاءها للأجنبي يعطيها فائض قوة أو سلطة للتسيب ضد المصالح العليا للمغرب ومؤسساته الوطنية ولأنهم لا يفهمون إلا لغة الواقع، فأمامهم الوقت الكافي ليتأكدوا بالملموس أن قرارات الرباط تأخذها الرباط ولا توجد دولة واحدة في العالم من الأصدقاء والخصوم قادرة على توفير حماية لبعض مواطنينا الذين اختلطت عليهم الأمور وبدؤوا يتصورون أنهم تحت حماية فرنسية أو غيرها.
    وصلني كباقي الناس رد كريمة نادر على ما نشره أبو وائل حول قصتها مع نخبة اليسار وسعيها لرفع شكاية ضد أبو وائل أمام محاكم المغرب، وهذا حقها يكفله لها ولغيرها القانون المغربي، ووصلني كباقي الناس أنها تفتخر أنها أم عازبة وتستكثر على أبو وائل نشره ممارستها لحريتها مع قيادي في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وبلغني كذلك أنها طلبت مساندة الجمعية لها في معركتها دفاعا عن حق ابنها الحقوقي، وأتمنى أن تساندها الجمعية التي لا تساند إلا أفراد القبيلة الحقوقية كما فعلت يوم استمعت إلى ضحية الاغتصاب وألحت على معرفة التفاصيل وفي نفس اليوم وصلت التفاصيل إلى عمر الراضي قبل أن يستمع له ضباط الدرك الملكي. إنها أخلاق الرفاق الحقوقيين والرأي العام لازال ينتظر توضيحات الجمعية حول هذا الخرق الجبان لسر مهني.
    كريمة نادر التي تدعي أنها تدافع عن حقوق طفلها الحقوقي يذكرها أبو وائل بأشياء من صميم حقوق الطفل، أين كانت حقوق طفلها عندما كانت حاملا وكانت تستهلك كل أنواع المخدرات الصلبة وغير الصلبة وجميع أنواع الكحول وهي حامل في الأشهر الأولى بالطفل الحقوقي ، فالأطباء يحرمون على المرأة الحامل تناول حتى الأسبرين و دوليبران أثناء تشكل الجهاز العصبي للجنين فمابالك بالتأثيرات المضرة بالجنين من جراء تناول المخدرات بأنواعها وجميع أنواع الطاسة “تحيا الحرية أيتها الأم العازبة”.
    ألا تعلم الفاعلة المدنية والحقوقية أن استهلاك المخدرات يدمر الجهاز العصبي للجنين، فهذا ليس حرية شخصية، هذا استهتار وسلوك غير مسؤول ومَسٌّ بحق جنين في الصحة.
    السيدة تفتخر بأنها أم عازبة تمارس حقها في الحمل وتستفيد من الحماية القانونية والامتيازات التي أعطاها المشرع للأمهات المغتصبات والمتخلى عنهم وليس للمناضلات اللاتي يمارسن باختيار الحرية الفردية مع دعاة الحرية الفردية ولا يتحملون مسؤوليتهم في صون حق الطفولة في النسب. ألستم سادة الدفاع عن الحقوق؟ فكيف تسمح لكم حقوقيتكم التي أصبحت مهنة مدرة للدخل بنسب الطفل الحقوقي إلى أبيه البيولوجي يوسف الريسوني عوض أن ينسب لشخص افتراضي اسمه عبد الرؤوف؟ فكيف يصبح يوسف المعلوم عبد الرؤوف المجهول؟ عندما طرح أبو وائل مشكل الطفل عبد الحكيم فإنه طرح مشكلا حقيقيا ونشر خبرا حقيقيا وهذا ما هو مطلوب منه في قانون الصحافة والنشر. لم ينشر خبرا زائفا بل كان خبرا حقيقيا وطرح معه قضية حرمان طفل من حقه في الهوية والنسب، فالحرية الفردية لكريمة ويوسف انتهت بعد الحمل والولادة وبدأت مسؤولية المجتمع والدولة وآليات إنفاذ القانون لأن التشريعات الاستثنائية وضعت لكي تستفيد منها الحالات الاستثنائية وليس لتستفيد منها النخبة الفاسدة، وأكثر ما صدمني هو تطوع بعض نشطاء النخبة الهجينة للتضامن ضد “شوف تيفي” ومنهم أحد أعضاء قيادة حزب الطليعة التي طرح عليها أبو وائل منذ أشهر قضايا اغتصاب في البيت الطليعي وقال بعض الأصدقاء أن قيادة الطليعة كلفت الكتابة الإقليمية للحزب بالبيضاء بالبحث في الموضوع، ولازال هذا البحث لم يكتمل لأن إدريس الراضي أب عمر الراضي ضغط من أجل صرف النظر عن الموضوع حتى لا تفتضح جرائم ابنه وجرائم سليمان الريسوني رفيقه في الاغتصاب، لأن خلود زوجة الريسوني عضو كذلك في نفس الكتابة الإقليمية.
    كم من حالات اغتصاب مناضلات في بيوت النهج والطليعة لازالت مطروحة ولازال الرأي العام ينتظر توضيحات قيادتي الحزبين أم أنهم ينتظرون تدخل المخزن؟ أكيد لن ننتظر طويلا فالجميع ينتظر أن يفتح تحقيق في الموضوع حتى لا يقال أن القانون لا يطبق إلا على عامة الشعب ويستثني النخبة وخصوصا الحقوقية منها.
    الآن فهمت لماذا لم يعد الشعب يثق في بعض أهل اليسار وتركهم يعيشون على الماضي الهامشي، لو احترمت كريمة نادر حقوق طفلها لاحترمها أبو وائل حتى لا يقال أن المشرع يشرعن القحب واغتصاب حقوق الطفولة الناتجة عن العلاقات الرضائية المجرمة قانونا.
    هذا ملف مطروح اليوم على الجهات المختصة دفاعا عن حق طفل في النسب “ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله” وليتحمل دعاة الحرية مسؤوليتهم عندما تمس بحقوق الآخرين وحقوق المجتمع ومنظومته القانونية.
    قبيلة الحقوقيين لا تهمها إلا مصالحها، ولهذا اختار أبو وائل فضحهم وفضح كل الطابور الخامس الموالي للأجنبي. لقد قرأت مقالا لابنة أخ سليمان الريسوني، وكنت أنتظر أن تكتب عن الطفل حكيم المغتصب حقه في النسب من طرف ابن عمتها يوسف الريسوني عضو قيادة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، هاجر الريسوني، التي يعرف كل الصحفيين من أفقدها بكارتها كي يعلمها الكتابة الصحفية، لم تجد غير عمها سليمان لتدافع عن اغتصابه لرجل مثله وهي المرتبطة بسوداني يبحث لها وله عن مستقر في الغرب كموظف حقوقي بدعم من تيار الإخوان في السودان التي عمل فيها من قبل في سكرتارية الزعيم.
    وككل مرة يكذبون على “شوف تيفي”، ولهذا “شوف تيفي” وأبو وائل لهم شرف فضحكم جميعا وسينشر عندما يريد ڤيديو عمو سليمان وهو يمارس ساديته على فقيرتين من أبناء هذا الشعب بعدما أخذ نصيبه من بيع حصته في موقع “الأول”. هل هذه أخلاق الصحفيين المزعجين والمناضلين الحقوقيين؟ لن يرد أبو وائل حتى يتأكد حول طبيعة العلاقة بينك وبين حبيبو سليمان وحتى يأتيه الدليل وعندها يفضح المستور، مستور القبيلة، التي تتنكر لكل القيم.
    وسنرى حينها هل سيتحمل الحقوقي السوداني درجة الصفر في ممارسات الحريات الفردية التي استفاد منها قبل أن يتورط ويشهد سليمان زورا أنه خطبها منه وهو لم يره من قبل.
    منابر كريم السقا معروفة بولائها لجزء من البيترو دولار المرتبط “بالواشنطن بوست” المملوكة جزئيا للوليد بن طلال ابن خالة مولاهم هشام، وأنتظر أن ينشر لهاجر الريسوني مقالا بالإنجليزية تكتبه المرزوقي وتوقعه باسمها كما وقعته من قبل باسم عفاف برناني من حريم بوعشرين التي انتفضت بعدما فضحتها ضحية أخرى أمام المحكمة يوم عرض شرائط الحريم المكره على الاستعباد الجنسي الذي مارسه بوعشرين على مستخدماته وعلى كل الصحفيات تحت شعار الاستعباد الجنسي مقابل عدم الطرد ورفع الأجر.
    إنها أخلاق قبيلة البديل الحقوقي المناضل وستعرفون من هو سيد الحريم المناضل اليوم وستعرفون سر موزعة هاتف والمنظفة التي تحولت إلى صحفية في رمشة عين وتعلمت الشيء الكثير في تونس، أما الجديد فهو أن بوعشرين أمر بوقف راتبها وراتب سليمان وأمر بمليونين كل شهر لزوجته رغم أن لا علاقة لها بطاقم “أخبار اليوم” وأمر باستخلاص كمبيالات خرجت باسم أخته وباع موقع “سلطانة” في النت وقرر أن يدخل الشركة المصدرة للموقع في التصفية القضائية، والباقي سوف يفعله بعد ذهاب يونس مسكين الذي دفع ثمن انتصاره لشركة “ميديا 21” وللأجراء، أما ما ينتظر “اليوم 24” فلا تعلمه إلا أخته. إنها أخلاق الأقلام الكاذبة التي تدعي النضال.
    وأخيرا نعود للشيخ المعطي، الذي اختلس المساعدات الأجنبية وعمل على تبييضها في عقارات، الذي سقط من جديد في تناقضات تعري كذبه وعوض أن يجيب أبو وائل يبحث دائما عن كلام لم يسمعه أحد أو نشر في موقع مغمور من المواقع التي لا يقرأها إلا المعطي ليرد عليها حتى يغيب الحقيقة التي ما فتئ أبو وائل ينشرها حوله وحول أخته.
    أنكر المعطي أن أخته مالكة لعقار مساحته 400 متر مناصفة مع شخصين موضوع الرسم العقاري 18036/25 اقتنته يوم 19 نوفمبر 2014، وبعد بناء العقار أخذت أخته شقة في الطابق الأول علما أنها اشترت ثلاث شقق أخرى موضوع الرسوم العقارية 27559/25 و27560/25 و27561/25 ذات الأرقام المتتابعة، فمن هو الكذاب أبو وائل الريفي أم أبو سلمى الفرنساوية الذي كذب كذلك عندما قال أنه اشترى نصيب أخواته وأمه في الإرث ونسي أنه أبرم عقود هبة حتى يتهرب من الضرائب، وهذه جنحة أخرى أسقطته فيها تصريحاته المهزوزة.
    من لازال يؤمن برواية المعطي فهو أبلد من بليد. قال لكم أبو وائل المعطي جزء من الماضي. لقد انتهى وانتهت معه ماكينة الكذب تجاه المغرب ومؤسساته، “مغرب ما بعد كورونا ما ينفع فيه غير المعقول” أما كل الأصوات غير الصادقة المستفيدة من ريع النضال فسوف تسقط تباعا. إنها تباشير مغرب الغد والعزة للسابقين الذين آمنوا بالانتماء للمغرب وحصنوه ودافعوا ويدافعون عنه.
    وإلى بوح آخر.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    الكويت..أول انتخابات برلمانية في عهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح