منظمةالمرأة الاستقلالية تبسط تقريرا حول ظاهرةالعنف ضد المرأة في ظل فترة الطوارئ

منظمةالمرأة الاستقلالية تبسط تقريرا حول ظاهرةالعنف ضد المرأة في ظل فترة الطوارئ

A- A+
  • عقدت منظمة المرأة الاستقلالية لقاء إعلاميا لتقديم تقريرها حول ظاهرة العنف ضد المرأة في ظل فترة الطوارئ الصحية، بمشاركة إعلاميين من المغرب وخارجه. حيث تم تنظيم ندوة تقديمية عن بعد يوم الجمعة 26 يونيو 2020 على الساعة الثامنة مساء من تسيير خديجة الزومي، رئيسة منظمة المرأة الاستقلالية، ومشاركة كل من هالة سالم، المديرة التنفيذية لمركز القدس للدراسات السياسية بعمان بالأردن، والإعلامية آمال الهواري، والإعلامية بثينة بناني.

    وأكدت خديجة الزومي رئيسة منظمة المرأة الاستقلالية، في عرضها التقديمي، حسب بلاغ لها توصلت “شوف تيفي” بنسخة منه، أن إعداد هذا التقرير يتزامن مع الظروف الاستثنائية التي عاشها المغرب على غرار باقي دول العالم جراء تفشي فيروس كورونا والإجراءات التي اتخذتها جميع حكومات العالم بإجبارية العزل الصحي ومنع التجول والجولان تفاديا لعواقب وخيمة لتفشي الفيروس. حيث يشكل هذا التقرير حفظا للذاكرة الجماعية وتوثيقا بيبليوغرافيا لهذه المرحلة التاريخية التي تجتازها البشرية جمعاء والمرأة في مقدمتها.

  • وذكرت الزومي أن التقرير تم إعداده بخمس لغات على رأسها اللغتان الرسميتان للبلاد العربية والأمازيغية التزاما من المنظمة بتفعيل الوثيقة الدستورية في هذا الباب ولكي يسهل توزيعه على أوسع نطاق من خلال التنظيمات الدولية والوطنية التي تعنى بموضوع حقوق الإنسان ولا سيما حقوق المرأة التي تنتهك بفعل العنف بجميع أشكاله، مبرزة أن التقرير تناول وضعية المرأة عبر العالم في ظل إجراءات الحجر الصحي والعزل المنزلي الذي جعل منظمة الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر بخصوص عزل النساء داخل البيوت مع معنفيهن وضرورة تخصيص إجراءات في المخططات الحكومية لمواكبة تنامي هذه الظاهرة خلال الحجر الصحي.

    ثم انتقل التقرير بعد ذلك لتسليط الضوء على وضعية المرأة المغربية على وجه الخصوص، حيث خلص إلى أن المرأة المغربية تدفع الثمن مرتين من خلال تواجدها في الخط الأمامي للوقاية من الفيروس وعلاج المصابين به، وكذا الأدوار التي تقوم بها للعناية بالبيت والأبناء والأدوار  الاستثنائية في ظل الجائحة من قبيل التدريس عن بعد وإجراءات الوقاية والتعقيم وغيرها.

    وقد عرّجت رئيسة المنظمة أيضا على موضوع ذي أهمية بالغة يتعلق بالمغربيات العالقات في الخارج والخذلان الحكومي لهذه الشريحة الواسعة التي واجهت مصيرها دون أية رؤية استراتيجية أو تطمينات من الحكومة التي اختارت سياسة الصمت والتملص من المسؤولية. ولعل وقع هذا الإهمال كان أشد وطأ على العاملات المغربيات الموسميات بإسبانيا (في قطاع الفلاحة) واللاتي عانين الأمرين في ظل محدودية ما يكسبنه من أجور لا تكاد تكفيهن حتى لتغطية الحاجيات الأساسية لفترة قاربت الثلاثة أشهر.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    إغماء على الهواء للمسؤولة عن هيئة الأدوية بالدانمارك في مؤتمر صحفي