خطير..انتشار مروجي “الكمامات الطبية” والواقيات وسط إنزكان أمام أعين رجال السلطة

خطير..انتشار مروجي “الكمامات الطبية” والواقيات وسط إنزكان أمام أعين رجال السلطة

A- A+
  • يشهد محيط المحطة الطرقية بمدينة إنزكان تسيبا خطيرا، وذلك بعد انتشار واسع لمروجي “الكمامات الطبية والقفازات الواقية” من فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، والذين يمارسون نشاطاتهم التي يجرمها القانون بدون حسيب ولا رقيب وأمام أعين رجال السلطة المحلية.

    ووفق ما عاينته قناة “شوف تيفي” فهؤلاء التجار” الذين يبلغ عددهم أكثر من 6 أشخاص يتأبطون علب “الكمامات الطبية” والواقيات ويصولون ويجولون وسط المحطة الطرقية ويعرضون سلعتهم جهرا وفي واضحة النهار غير بعيد عن دورية للسلطة المحلية وعناصر القوات المساعدة التي تجوب المنطقة، ولم تعرهم أي اهتمام رغم أن نشاطهم التجاري يدخل ضمن “الممنوعات” ويعاقب عليه القانون، نظرا لكون بيع هذه المواد الطبية يحكمه قانون وترخيص خاص يجب التوفر عليه، الأمر الذي يثير أكثر من علامة استفهام .

  • ومع التزايد الكبير على شراء الكمامات الطبية ونفاذها من الصيدليات بمناطق مختلفة بمدينة أكادير وإنزكان استغل هؤلاء المروجون دخول المغرب في حالة طوارئ صحية للخروج للعلن، وترويج بضاعتهم وسط المسافرين بالمحطة، مستغلين الظرفية الحالية، وتساهل السلطات المحلية معهم لتحقيق أرباح خرافية، بعدما قفزت أسعار الكمامات والقفازات الطبية أكثر من 50 في المائة مع ارتفاع الطلب عليها، حيث وصل ثمن الكمامة العادية لنحو 20 درهم، بعدما كان في السابق لا يتعدى 5 دراهم .

    ومن جهة أخرى يشكل انتشار هؤلاء خطرا كبير على صحة المواطنين، نظرا لكون الكمامات والواقيات التي تعرض للبيع وسط الشارع العام مجهولة المصدر، وقد تكون منتهية الصلاحية الأمر الذي قد يهدد السلامة الصحية لمستعمليها.

    ويثير تفشي ظاهرة بيع الكمامات الطبية والواقيات بمحطة إنزكان الكثير من التساؤلات حول غياب أي مراقبة زجرية من السلطات الأمنية والمحلية، وعن دورها في مراقبة الفضاءات العمومية والمرافق العامة خاصة وأن الظرفية الحساسة التي يجتازها المغرب تستدعي يقظة أمنية مشددة لاستتباب الأمن والقطع مع كافة الظواهر الشاذة.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    الرباط : “البيجيدي” يجلب برلمانيين مراض “من الفراش” لمنع “القاسم الانتخابي”