حزب الحمامة يؤكد تشبثة برؤيته للنموذج التنموي ويدعو للإنصات للتعبيرات الشعبية

حزب الحمامة يؤكد تشبثة برؤيته للنموذج التنموي ويدعو للإنصات للتعبيرات الشعبية

A- A+
  •  

    أكد المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار تشبثه بالأولويات التي ضمنها في رؤيته للنموذج التنموي والمتمثلة أساسا في الصحة، التعليم والشغل، ومواصلته لمسار الإنصات لجميع شرائح المجتمع، عبر الأنشطة التأطيرية واللقاءات المحلية في المدن وفي البوادي، بانخراط من جميع هياكله الموازية وروابطه المهنية في حسن تنظيمها وإنجاحها، مشددا في ذات السياق على أن التعبير “حق من حقوق المواطنة، التي يضمنها الدستور، لكن السب والقذف والتحريض لم يكونوا يوما شكلا من أشكال التعبير”.

  • كما أكد المكتب السياسي لحزب الحمامة، عقب اجتماعه المنعقد عشية يومه الاثنين بالرباط، في بلاغ له توصلت “شوف تيفي” بنسخة منه، أنه “ومن منطلق إيمانه بحقوق الإنسان وبالحريات العامة والفردية، وقناعات جميع هياكل وقواعد التجمع الوطني للأحرار، فإنه لن يقف متفرجا أو محابيا لسلوكات انحرافية بدعوى أنها نوع جديد من التعبير؛ فالتعبير هو حق من حقوق الإنسان يضمنه الدستور والقانون والأعراف، غير أن السب والقذف والتحريض لم يكونوا يوما شكلا من أشكال التعبير”، مشددا في ذات السياق أن حزب التجمع الوطني للأحرار “لم ولن يتنازل يوما في الدفاع عن الثوابت والمؤسسات، وسيظل وفيا لمبادئه وقيمه وهويته التي تضع الثوابت فوق كل الاعتبارات”.

    وعبر المكتب السياسي في ذات البلاغ، عن رفضه “تصنيف الأقوال الساقطة والمفردات المهينة، التي تمس الثوابت الوطنية، في خانة “التعبيرات الشعبية” الواجب الإنصات لها والتعاطي معها، كما يعتبر أن هذه المسؤولية جماعية لا تقتصر فقط على القضاء، بل يجب أن تمتد إلى كافة المواطنين الغيورين على قيمهم وثوابتهم وتاريخهم ومستقبلهم”.

    وارتباطا بعمل الحكومة، يؤكد المكتب السياسي، من خلال البلاغ، “انخراط “الأحرار” الفعّال، في تقوية عمل الحكومة في ما تبقى من ولايتها، وذلك انطلاقا من قناعة الحزب، قيادة وقواعد، بضرورة استحضار المصلحة الوطنية أولا وأخيرا”، معلنا في ذات السياق أنه “لن يتحمل تبعات إخلال بعض الفرق البرلمانية بالضوابط التي ينص عليها ميثاق الأغلبية وتداعياته على العمل الحكومي، الأمر الذي ما فتئنا ننبه له، لا سيما في اجتماع الأغلبية الأخير، حيث تم التأكيد، مرة أخرى، على ضرورة احترام بنود ميثاق الأغلبية والانضباط لقراراتها”.

    وفي ختام البلاغ، أشاد المكتب السياسي بمبادرة الملك محمد السادس لتشكيل لجنة للتفكير في النموذج التنموي الجديد، كما هنأ أعضاءها على الثقة المولوية، معربا عن أمله في أن تكلل أشغالها بالتوفيق والنجاح، ومجدّدا دعوة جميع مكونات الحزب إلى التفاعل البناء معها.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي