لحسن الداودي: حينما أصبح خطاب الأحزاب مجرد خطاب تقني أضحت طموحات المواطن كبيرة

لحسن الداودي: حينما أصبح خطاب الأحزاب مجرد خطاب تقني أضحت طموحات المواطن كبيرة

A- A+
  • أكد القيادي عضو الأمانة بحزب العدالة والتنمية “لحسن الداودي” أن خطاب الأحزاب السياسية اليوم أصبح “خطابا تقنيا” وتم تغييب “الخطاب السياسي”، مشيرا أنه حينما أصبح الخطاب تقنيا أضحت “طموحات المواطن كبيرة جدا بالنسبة للإنجازات وبالتالي فمهما بلغت الإنجازات فالمواطن تبدو له أنها ليست في المستوى”.
    وكشف الداودي، في تصريحه لقناة “شوف تيفي”، على هامش مشاركته صباح اليوم الأحد في الجلسة الإفتتاحية لأشغال المجلس الجهوي لحزب العدالة والتنمية أنه على الأحزاب وكل المكونات السياسية ببلدنا اليوم أن تغير خطابها لكي تستجيب لطموحات المواطن، متسائلا في الآن نفسه “أين هو الخطاب السياسي الذي يغلب هذه الإنجازات؟”.

    وأشار القيادي الحزبي أن المواطن المغربي اليوم “إن لم تؤطره يؤطره الآخر، والآخر مجهول غير معروف، أي واحد يمكن أن يؤطر”، موضحا أنه “اليوم الأحزاب مطالبة بتكثيف تأطير المواطن وإلا فالهوة بين المواطن والأحزاب ستتسع سنة بعد سنة”.

  • وقال في ذات السياق “أرى أن كثيرا من الأحزاب جامدة لا تتحرك، ولا يمكن أن ننتظر الإنتخابات لأن المواطن سيتجه في اتجاه معاكس للتوجه السياسي للبلد”.

    وزاد قائلا: “مصلحة البلد، واستقرار البلد يقتضي منا أن نتواصل بكثافة مع المواطنين وأن نبلغ ما نحن بصدده سواء كان إيجابيا أو سلبيا حتى الإشكاليات المطروحة لابد أن يطلع عليها المواطن كما نطلع عليها نحن المسؤولين السياسيين، إذن هذه مسؤولية الأحزاب وأنادي الأحزاب بأن تكثف تواصلها مع المواطن”.

    وفي ما يخص الاختلافات الحاصلة بين الأطياف السياسية أوضح أن “الأحزاب ليست حزب واحد لابد أن تكون هناك اختلافات، ولكن الاختلافات لا يجب أن تكون في دائرة المتفق عليه في إطار البرنامج الحكومي، أما خارج البرنامج الحكومي فلابد أن تكون هناك اختلافات حتى يميز بين هذا وذاك، ولا ننتظر مجيئ الإنتخابات لنقول آنذاك أنا لست الآخر، إذن ثقافة المواطن يجب أن تكون ثقافة سياسية”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    تعويضات سمينة لأعضاء هيئة ضبط الكهرباء: أكثر من 62 ألف درهم شهريا و 5 آلاف درهم