المهرجان الدولي للفيلم بمراكش: تكريم للرواد وحضور للسينما الأسترالية والمغربية

المهرجان الدولي للفيلم بمراكش: تكريم للرواد وحضور للسينما الأسترالية والمغربية

A- A+
  • كرمت الدورة 18 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، عدة أسماء وازنة في عالم الفن السابع، في دورة غنية بالتتويج وقيمة الأسماء التي حضرت لأكبر تظاهرة سينمائية بإفريقيا التي اختتمت أمس السبت في بالمدينة الحمراء.

    وتوج المهرجان الدولي للفيلم بمراكش أربعة أسماء كبيرة في السينما المغربية والعالمية، وهكذا، تسلم الممثل والمخرج والمنتج الأمريكي الكبير، روبيرت ريدفورد”، النجمة الذهبية للمهرجان من يدي الممثلة “كيارا ماستروياني” والمخرجة “ربيكا زلوطوفسكي”، أمام جمهور غفير ذرف الدمع من فرط تأثره ووقف للتصفيق طويلا لهذا الفنان الكبير.

  • وخلال حفل تكريمه، أكد من جهته المخرج الفرنسي “برتراند تافرنيي”، وهو يمزج بين التواضع والفكاهة، أن “مهرجان مراكش يتيح فتح النوافذ على العالم وخرق الحدود”.

    كما حصلت النجمة الهندية “بريانكا شوبرا جوناس” على تكريم شعبي بساحة جامع الفنا، وسط المعجبين الذين حجوا بالآلاف للاحتفاء بها خلال أمسية ستظل راسخة في أذهان المغاربة.

    ومن اللحظات القوية الأخرى في هذه الدورة 18، التكريم الذي حظيت به الأيقونة المغربية “منى فتو”، وهو التكريم الذي أهدته لكل الممثلات والنساء المغربيات.

    وكانت أيام الدورة الـ18 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش مؤثثة بالعديد من اللحظات القوية، لحظات من التبادل والمشاعر الجياشة .

    وكانت البداية منذ حفل الافتتاح الذي حرص فيه المهرجان على استحضار روح كل من الراحلة أمينة رشيد والراحل عبد الله شقرون. إذ ظل المقعدان المخصصان لهما في قصر المؤتمرات فارغين طيلة الحفل، علامة على التقدير والاحترام اللذين تكنه هذه التظاهرة الكبيرة لهذين الصديقين الدائمين للمهرجان، والاسمين البارزين في السينما والتلفزة، والإبداع بالمغرب.

    ووفاء منه لتقليد أطلقه منذ 2004، كرم المهرجان، بمناسبة دورته الـ18، السينما الاسترالية، التي تعتبر من أعرق السينمات في العالم، وكذلك واحدة من بين الأكثر غزارة من حيث المواهب ومن حيث إنتاج الأفلام العالمية كذلك.

    وبمناسبة هذا التكريم الاستثنائي، حل بمراكش وفد هام يضم 22 ممثلا ومخرجا استراليا، كان بينهم الممثلون “جيوفري روش”، “بن ماندلسون”، “سيمون بيكر”، والمُخرجَيْن “جيليان أرمسترونغ” (“مسيرتي اللامعة”، 1979)، و”بروس بيريسفورد” الحاصل على أوسكار أفضل فيلم في 1989 (“الآنسة ديزي وسائقها”)، والممثلتان “ناعومي واتس” و”أبي كورنيش” (“النجم الساطع”)، فضلا عن آخرين.

    وشاهد الجمهور 25 شريطا طويلا تعكس تنوع وغنى السينما الاسترالية، وهي أفلام قوية ومؤسسة تعكس ما يقرب من خمسة عقود من الإبداع السينمائي بأستراليا.

    وجريا على عادته، خصص المهرجان الدولي للفيلم بمراكش مكانة مميزة للمهنيين المغاربة والسينما المغربية. وقد امتلأت كل جنبات القاعة خلال عرض الأفلام الخمسة المبرمجة في فقرة “بانوراما السينما المغربية”، وتابعها جمهور حماسي متلهف على الصور والحكايات المحلية، وصفق طويلا للإنتاجات الوطنية، وبعضها عرض لأول مرة.

    وعبَّر العديد من رواد المهرجان كذلك عن اعتزازهم برؤية شريط مغربي ينافس في إطار المسابقة الرسمية، وهو “سيد المجهول” لـ”علاء الدين الجم”. نفس الشيء بالنسبة إلى “آدم” لـ”مريم التوزاني” الذي عرض في فقرة “العروض الخاصة”. وعلى كل، فمن بين الـ98 شريطا التي عرضت في هذه الدورة الـ18، كانت 12 منها مغربية.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    تونس : الحكم بالسجن على زوجة بنعلي وابنته بـ 6 سنوات سجنا